1271

Буруд Дафия

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

ويسمى المصدر حدثا وحدثانا للمبالغة، وكثيرا ما يسميه سيبويه (¬4) فعلا اسم الحدث الجارى على الفعل ....................

قوله: اسم الحدث

جنس يدخل فيه المصدر واسم المصدر، والمراد بالحدث: كل معنى حصل بعد أن لم يكن، والمراد بالمعنى: الذات التى لا تستقل، فخرجت الصفة المشبهة؛ لأنها غير ذات، وخرج اسم الفاعل؛ لأنه محدث [لا حدث] (¬1)

وبقوله (¬2) (اسم): ما كان حدثا وليس باسم، وهو الفعل نحو: (اضرب)

وقوله: الجارى على الفعل

قال المصنف (¬3): معناه الذى له فعل يصح أن يجرى عليه بيانا لمدلوله مثل (ضربت ضربا) ".

واعلم أنه يرد عليه اعتراضات:

الأول: (القدم) و(العدم)، و(الاستحالة) فإنها مصادر، وليست أسماء لحدث أما (القدم)، و(الاستحالة) فظاهران، وأما (العدم) فلأن المعدوم الأصلى لا يوصف بحدوث ولا قدم.

144/ب الثانى: المصادر / التى لا أفعال لها نحو: (الأبوة) و(الأخوة)، و(ويله)، و(ويحه)؛ إذ لا أفعال لها فتجرى عليها.

ويمكن أن يجاب: بأنه أراد يجرى على فعله لفظا أو تقديرا

الثالث: أسماء الأفعال تدخل فى الحد؛ لأنها اسم للحدث سواء قلنا: هى اسم للمصدر أو لفعل الأمر.

الرابع: أن قوله: الجارى على الفعل لفظة مشتركة لا تصلح للتحديد (¬4) فقد يريدون بها أن يكون جاريا على الفعل فى قياس الاشتقاق كما يقولون فى {[و] تبتل إليه تبتيلا} (¬5)

إنه غير [حار] (¬6) على فعله الذى ذكر قبله، وقد يريدون بالجارى على الشىء الموافق له فى عدد الحروف والحركات والسكنات كما يقولون فى اسم الفاعل للحال والاستقبال: إنه جار على المضارع.

Страница 1278