Булуг Араб
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
قال: وسمعت فضيلا يقول: قال الله عز وجل: يا ابن آدم إذا كنت تقلب في نعمتي وأنت تقلب في معصيتي فاحذرني لا أصرعك بين معاصي، يا ابن آدم اتقني ونم حيث شئت. (4/127) عن عوف عن الحسن قال: بلغني أن الله عز وجل إذا أنعم على قوم سألهم الشكر فاذا شكروه كان قادرا أن يزيدهم، فإذا كفروه كان قادرا أن يقلب نعمته عليهم عذابا. (4/127)
عن محمد بن كثير قال: حدثني بعض أهل الحجاز قال: قال أبو حازم: كل نعمة لا تقرب من الله جل وعز فهي بلية. (4/127)
عن عمر بن سعيد قال: قال أبو حازم: إذا رأيت الله عز وجل يتابع نعمه عليك وأنت تعصيه فاحذره. (4/128)
عن أحمد بن حنبل قال: سمعت أبا معاذ(1) النحوي يقول: (سنستدرجهم من حيث لا يعلمون) قال: أظهر لهم النعمة وأنساهم الشكر. (4/128)
عن عبد الله بن عمر بن عبد العزيز قال: ما قلب عمر بن عبد العزيز بصره إلى نعمة أنعم الله بها عليه إلا قال: اللهم أعوذ بك أن أبدل نعمتك كفرا أو أكفرها بعد معرفتها أو أنساها فلا أثني [عليك] بها. (4/129)
عن يزيد بن يزيد قال: سمعت عمر بن عبد العزيز يقول: قيدوا نعم الله عز وجل بالشكر لله جل وعز(2). (4/130)
عن مخلد بن حسين عن محمد بن لوط الانصاري قال : كان يقال: الشكر ترك المعصية. (4/130)
قال ابن أبي الدنيا: بلغني عن بعض الحكماء قال: لو لم يعذب الله عز وجل على معصيته لكان ينبغي أن لا يعصي لشكر نعمته. (4/130)
Страница 296