533

Баян Вахм

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Редактор

الحسين آيت سعيد

Издатель

دار طيبة

Издание

الأولى

Год публикации

1418 AH

Место издания

الرياض

وَرِوَايَته عَن عَائِشَة مُرْسلَة، وَعَن عَليّ كَذَلِك، وَكَانَ موت سعد بن أبي وَقاص، سنة ثَمَان وَخمسين، وَمُجاهد إِذْ ذَاك من نَحْو ثَمَان وَثَلَاثِينَ سنة فَهُوَ لَا يبعد سَمَاعه مِنْهُ، وَلَكِن لَا أعلمهُ.
(٥٧١) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن سعد بن أبي / وَقاص: مَرضت مَرضا أَتَانِي رَسُول الله ﷺ َ - يعودنِي، " فَوضع يَده بَين ثديي حَتَّى وجدت بردهَا على فُؤَادِي، فَقَالَ: إِنَّك رجل مفؤود ائْتِ الْحَارِث بن كلدة أَخا ثَقِيف، فَإِنَّهُ رجل يتطبب " الحَدِيث، وَسكت أَيْضا عَنهُ مصححا لَهُ، وَإِنَّمَا يرويهِ مُجَاهِد عَن سعد.
(٥٧٢) وَذكر من طَرِيق مُسلم عَن أبي رَافع قَالَ: " لم يَأْمُرنِي رَسُول الله ﷺ َ - أَن أنزل الأبطح حِين خرج من منى، وَلَكِنِّي جِئْت، فَضربت قُبَّته، فجَاء فَنزل ".
كَذَا أوردهُ وَسكت عَنهُ، وَلم يضع فِيهِ نظرا لما كَانَ من عِنْد مُسلم، وَمُسلم إِنَّمَا هُوَ عِنْده من رِوَايَة سُلَيْمَان بن يسَار، قَالَ: قَالَ أَبُو رَافع فَذكره.

2 / 560