356

Баян Вахм

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Редактор

الحسين آيت سعيد

Издатель

دار طيبة

Издание

الأولى

Год публикации

1418 AH

Место издания

الرياض

(٣٨٣) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، أَن عَائِشَة نزلت على صَفِيَّة بنت طَلْحَة الطلحات، فرأت بَنَات لَهَا فَقَالَت: إِن رَسُول الله ﷺ َ -: " دخل وَفِي حُجْرَتي جَارِيَة، فَألْقى إِلَيّ حقوه " الحَدِيث.
وَسكت عَنهُ، وَلم يتَبَيَّن لَهُ - وَالله أعلم - من أمره شَيْء، وَقد يظنّ بِهِ أَنه تَبرأ من عهدته بعض التبري بقوله: عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، أَن عَائِشَة، وَلَيْسَ كَذَلِك، وَمَا ذكره إِلَّا ليستقيم لَهُ الْإِخْبَار عَن عَائِشَة.
وَقد قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله: إِن رِوَايَة مُحَمَّد بن سِيرِين، عَن عَائِشَة مُرْسلَة.
وَقد بَينا الْوَهم الَّذِي فِي قَوْله: نزلت على صَفِيَّة بنت طَلْحَة الطلحات، فِيمَا تقدم.

2 / 383