311

Баян Вахм

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Редактор

الحسين آيت سعيد

Издатель

دار طيبة

Издание

الأولى

Год публикации

1418 AH

Место издания

الرياض

(٣٣١) " أراق الْخمر، وَكسر جرارها ".
قَالَ: وكل هَذَا لَا يَصح مِنْهُ شَيْء.
أما خبر ابْن عمر، فأحد طرقه، فِيهِ ثَابت بن يزِيد الْخَولَانِيّ، وَهُوَ مَجْهُول لَا يدْرِي من هُوَ.
وَالثَّانِي من طَرِيق ابْن لَهِيعَة، وَهُوَ هَالك، عَن أبي طعمة: وَهُوَ نسير بن ذعلوق، وَهُوَ لَا شَيْء.
وَالثَّالِث من رِوَايَة عبد الْملك بن حبيب الأندلسي، وَهُوَ / هَالك، عَن طلق، وَهُوَ ضَعِيف.
وَأما حَدِيث أبي هُرَيْرَة فَفِيهِ عمر بن صهْبَان، وَهُوَ ضَعِيف، ضعفه البُخَارِيّ، وَغَيره، وَفِيه أَيْضا آخر لم يسم.
وَحَدِيث جَابر من طَرِيق ابْن لَهِيعَة، وَهُوَ مطرح.
هَذَا نَص كَلَامه، وَقد تبعه أَبُو مُحَمَّد فِي رمي الحَدِيث من أجل نسير بن ذعلوق: أبي طعمة، وَهُوَ رجل قَالَ فِيهِ ابْن معِين: ثِقَة وَقَالَ أَبُو حَاتِم: صَالح.
وكل هَذِه الْأَحَادِيث لم يُوصل إِلَيْهَا إِسْنَادًا، فَنحْن سننبه عَلَيْهَا إِن شَاءَ الله فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا مُتَّصِلَة وَهِي مُنْقَطِعَة

2 / 334