غالب بن يونس بن غالب بن محمد بن شعبه الأنصاري الشافعي الأندلسي ثم الجياني، نفع الله تعالى به، بحرم الله الشريف تجاه الكعبة اليبت الحرام بإزاء باب العمرة، وبالله التوفيق.
جزء حسن عزيز الفوائد: فيه حديث الرحمة المسلسل، والكلام عليه من علوم عديدة، إملاء الشيخ الفقيه الإمام المفتي العلامة تقي الدين أبي عمرو عثمان بن عبد الرحمن المعروف بابن الصلاح، رحمه الله تعالى، وهو الأول من مجالس إملائه، سلسلت الحديث المذكور مع الشيخ الإمام الفاضل زين الأدباء شرف الكتاب كمال الدين أبي العباس أحمد بن أبي الفتح بن محمود الشيباني الدمشقي، بداره من دمشق ليلًا في صدر صفر من سنة سبع وتسعين وست مائة، ثم قرأت عليه سائر الجزء في صدر شهر ربيع الثاني من السنة بحق سماعه لجميعه بشرطه من ممليه أبي عمرو رحمه الله تعالى.
جزء فيه حديث الرحمة المسلسل: سلسلت جميعه بمقاله كلاهما الله تعالى، الشيخ المقري الصالح أبي عبد الله محمد بن عياش القرطبي، بحق سماعه لجميعه بشرطه علي الرواية الفاضل أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن غالب المعروف بابن حريرة في شعبان سنة خمس وثلاثين وست مائة، وهو آخر من روي عنه فيما أعلم، وبالله التوفيق.
وقد سلسلت حديث الرحمة المذكور بتونس مع الأديب الفاضل المعمر أبي محمد عبد الله ابن هارون الطائي، ومع العدل أبي عبد الله محمد بن أبي القاسم ابن أبي عبد الله بن أبي القاسم الأزدي التونسي المعروف بالقيسي المنعوت بالجمال بدراه منها، ومع العدل المبرز أبي إسحاق إبراهيم بن الشيخ الفقيه القاضي أبي زكرياء يحيى بن يوسف بن إدريس القرشي التونسي المعروف بالسلوي، بداره
1 / 171
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه