501

Бадр Тамам

البدر التمام شرح بلوغ المرام

Редактор

علي بن عبد الله الزبن

Издатель

دار هجر

Издание

الأولى

صلاة النفاس "وصححه الحاكم (١)، أخرجوه من حديث أبي سهل كثير بين زياد عن مُسَّة الأزدية، وله ألفاظ وفيه من الزيادة: "وكنا نطلي وجوهنا بالورس والزعفران من الكلف".
وأبو سهل (٢) وثقه البخاري وابن معين، وضعفه ابن حبان، ومُسَّة مجهولة الحال (٣). قال الدارقطني: لا تقوم بها حجة، وقال ابن القطان: لا يعرف حالها وأغرب ابن حبان فضعفه (١) بكثير بن زياد فلم يصب (٤)، وقال النووي (٥): قول جماعة من مصنفي الفقهاء إن هذا الحديث ضعيف مردود عليهم، وله شاهد، أخرجه ابن ماجه من طريق سلام عن أنس: "أن رسول الله ﷺ وقَّتَ للنفساء أربعين يوما إلا أَنْ ترى الطهر قبل ذلك" (٦) قال: لم يروه عن حميد غير سلام، وهو ضعيف، ورواه

(أ) في ب: وضعفه.

(١) أَبو داود الطهارة باب ما جاء في وقت النفساء ١/ ٢١٧ ح ٣١١، ولفظه "على عهد" "وأربعين يوما أو أربعين ليلة" "وتقعد بعد نفاسها" الترمذي نحوه الطهارة باب ما جاء في كم تمكث النفساء ١/ ٢٥٦ ح ١٣٩، وابن ماجه الطهارة باب النفساء كم تجلس ١/ ٢١٣ ح ٦٤٨، والحاكم ١/ ١٧٥، وأحمد ٦/ ٣٠٠، والدارقطني كتاب الحيض ١/ ٢٢٢، والبيهقي ١/ ٣٤١، ولفظ أَبي داود (ولا يأمرها) ١/ ٢١٧.
(٢) أَبو سهل كثير بن زياد البرساني من شيوخ بلخ، قال أَبو حاتم: ثقة من كبار أصحاب الحسن، ووثقه ابن معين، وقال النسائي: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات وفي المجروحين، وقال البخاري: ثقة وله وصايا نافعة، قلت: فهو ثقة ولا عبرة بتضعيف ابن حبان لأنه وثقه، الجرح والتعديل ٧/ ١٥١، تهذيب التهذيب ٨/ ٤١٣، سنن الترمذي ١/ ٢٥٦، ٢٥٧، المجروحين ٢/ ٢٢٤، ميزان الاعتدال ٣/ ٤٠٤.
(٣) مسة الأزدية أم بسة مقبولة ولا يعرف لها إلا هذا الحديث. التقريب ٤٧٣ - الميزان ٤/ ٦١٠.
(٤) ضعفه في المجروحين ٢/ ٢٢٤.
(٥) انظر المجموع للنووي وليست عبارته كذلك وإنما تصرف الشارح تبعا للتلخيص المجموع ٢/ ٤٧٩ - ٤٨٠ والتلخيص ١/ ١٨١.
(٦) ابن ماجه ١/ ٢١٣ ح ٦٤٩، وفيه سلام بن سليم الطويل المدائني خراساني الأصل ضعيف التهذيب، ٤/ ٢٨١، وفي الزوائد أن هذا الحديث رجاله ثقات بناء على أنه سلام أبو الأحوص الكوفي الحافظ وهو ثقة، التهذيب ٤/ ٢٨٣.

2 / 198