390

Бадр Тамам

البدر التمام شرح بلوغ المرام

Редактор

علي بن عبد الله الزبن

Издатель

دار هجر

Издание

الأولى

وقوله: إنها رِكْس، بكسر الراء وإسكان الكاف، قيل: لغة في (أ) رجس. وفي بعض نسخ البخاري: "رجس"، وكذا في رواية ابن ماجه، وابن خزيمة، وقيل: "الركس": الرجيع لأنه رد من حالة الطهارة إلى حالة النجاسة (١)، أو من حالة الطعام إلى حالة الروث (٢)، وفي رواية الترمذي: "ركس: يعني نجسا"، وهو يؤيد الأول (ب) وقال النسائي، وقد أغرب: "الركس: طعام الجن" وهو بعيد من الإِشكال (٣).
٨٥ - وعن أبي هريرة ﵁: "أن رسول الله ﷺ نهى أن يستنجى بعظم أو رَوْثٍ، وقال: إنهما لا يُطَهِّرانِ" رواه الدارقطني وصححه (٤).
ورواه أيضًا ابن خزيمة بهذا اللفظ، ورواه البخاري في باب الطهارة بلفظ: "ولا تأتني بعظم ولا روث" (٥)، وزاد في باب البعث (جـ) في هذا الحديث أن أبا هريرة قال له لما أن فرغ: ما بال العظم والروث؟ قال: "هي من طعام الجن" (٦)

(أ) في هـ: من.
(ب) الواو ساقطة من جـ.
(جـ) في جـ: المبعث، وفي الفتح كذلك ١٠/ ٢٥٦، وفي التلخيص قال في باب ذكر الجن ١/ ١٠٩: وهو الصحيح.

(١) غريب الحديث ح ٢/ ٣٠٦، النهاية ٢/ ٢٥٩.
(٢) الفتح ١/ ٢٥٨.
(٣) قال ابن حجر: وهذا إن ثبت في اللغة فهو مريح من الإِشكال. الفتح ١/ ٢٥٨.
قلت: وفي اللسان: قال أبو عبيد: الركس شبيه المعنى بالرجيع ٧/ ٤٠٤.
(٤) الدارقطني بتقديم الروث باب الاستنجاء ١/ ٥٦ وصححه؛ ولكن فيه سلمة بن رجاء التميمي أبو عبد الرحمن الكوفي قال أبو حاتم: ما به بأس، وقال ابن معين: ليس بشيء، وضعفه النسائي، وقال ابن عدي: حَدَّثَ بأحاديث لا يتابع عليها، وخرج له البخاري ولكن في الفضائل والمغازي. الكامل ٣/ ١١٧٨، الميزان ٢/ ١٨٩، التقريب ١٣١.
(٥) باب الاستنجاء بالحجارة ١/ ٢٥٥ ح ١٥٥.
(٦) مناقب الأنصار باب ذكر الجن ٧/ ١٧١ ح ٣٨٦٠.

2 / 84