347Бадр Таликالبدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابعАш-Шаукани - 1250 AHالشوكاني - 1250 AHИздательدار المعرفةМесто изданияبيروتЖанрыHistoryBiographies and Classes and Virtues•РегионыЙемен•Империя и ЭрасЗайдитские имамы (Йемен Саада, Сана), 284-1382 / 897-1962عرُوض الكبوات كَمَا جرت بِهِ المألوفات من جواري الْعَادَات وَثَانِيهمَا إسبال ذيول الستور على مَا أبرزته إلى قالب العثور أيدي الْقُصُور وَثَالِثهَا أَن الْمَقْصد الأهم وَالْمطلب الأعظم لَيْسَ إِلَّا ماذكره أَرْبَاب الْبَيَان من نُكْتَة التَّلَذُّذ بإرخاء عنان اللِّسَان فِي مخاطبات الخلان فَلَمَّا ارتسمت فِي الذِّهْن هَذِه التصورات انْتقل بعد شرح هَذِه الْمَاهِيّة إِلَى مَقَاصِد التصديقات فانتج لَهُ التَّرْتِيب الرضى بَان يُقَال مُجيب غير مُصِيب لامصيب غير مُجيب فعطل من سَاعَات أشغاله سَاعَة أزجي فِيهَا إلى سوحك هَذِه البضاعة بفكر علم الله كليل وذهن شهد الله عليل على أَنَّهُمَا فِيمَا عهِدت سيف صقيل وَلَا ريب فإن لطيف الكدر إذا انطبع فِي الْمرْآة تشوش النَّاظر فَكيف بِمن يطْرق قلبه فِي الْيَوْم الْقصير من ريَاح الارواح وقتام الأشباح أعاصير فدون الدون من تِلْكَ الْأُمُور تنصدع لَهُ الصخور وتغور مِنْهُ البحور(لولابس الصخر الْأَصَم بعض مَا ... يلقاه قلبي فضّ أصلاد الصَّفَا)فدونك أَيهَا الحبيب مُرَاجعَة من لم يحظ من قربك بِنَصِيب وَشرب من صاب بَيْنك بأقداح وغصّ لفراقك بِالْمَاءِ القراح(دعي لومي على فرط الْهَوَاء ... وداوي أن قدرت على الدَّوَاء)(وكوني عَن سلوى فِي سلو ... إِذا أنوى الحبيب على النواء)(أبانوا يَوْم بانوا عَن فؤادى ... عرى صيرى فبانوا بالعراء)(فَلَا حملت هوادجها الهوادي ... وَلَا سَمِعت تراجيع الحداء)(تخبّ بِكُل عامرة وقفر ... وتخترق الموامي للتنائي)(فانحي حاذر يَوْمًا عَلَيْهَا ... وضرّج قادميها بالدماء)1 / 348КопироватьПоделитьсяСпросить AI