Причины обстоятельства нисхождения Корана
أسباب نزول القرآن
Редактор
قمت بتوفيق الله وحده بتخريج أحاديث الكتاب تخريجا مستوفى على ما ذكر العلماء أو ما توصلت إليه من خلال نقد تلك الأسانيد
Издатель
دار الإصلاح
Издание
الثانية
Год публикации
١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م
Место издания
الدمام
نُسُكٍ﴾ قَالَ: حُمِلْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وَالْقَمْلُ يَتَنَاثَرُ عَلَى وَجْهِي، فَقَالَ: "مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ الْجَهْدَ بَلَغَ مِنْكَ هَذَا، مَا تَجِدُ شَاةً؟ " قُلْتُ: لَا فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ﴾ قَالَ: "صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ لِكُلِّ مِسْكِينٍ نِصْفُ صَاعٍ مِنْ طَعَامٍ". فَنَزَلَتْ فِيَّ خَاصَّةً، وَلَكُمْ عَامَّةً. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ آدَمَ بْنِ أَبِي إِيَاسٍ وَأَبِي الْوَلِيدِ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ بُنْدَارٍ، عَنْ غُنْدَرٍ، كُلُّهُمْ عَنْ شُعْبَةَ.
أَخْبَرَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إبراهيم الصوفي قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ علي الغفاري قال: أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ محمد الرسعني قال: حَدَّثَنَا جدي قال: حدثنا المغيرة الصقلابي قال: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ بِشْرٍ الْمَكِّيُّ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلْنَا الْحُدَيْبِيَةَ، جَاءَ كَعْبُ بن عجرة تنتثر هَوَامُّ رَأْسِهِ عَلَى جَبْهَتِهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا الْقَمْلُ قَدْ أَكَلَنِي، قَالَ: "احْلِقْ وَافْدِهِ" قَالَ: فَحَلَقَ كَعْبٌ فَنَحَرَ بَقَرَةً، فَأَنْزَلَ اللَّهُ - ﷿ - فِي ذَلِكَ الْمَوْقِفِ: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ﴾ الْآيَةَ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - "الصِّيَامُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ، وَالنُّسُكُ شَاةٌ، وَالصَّدَقَةُ الْفَرْقُ بَيْنَ سِتَّةِ مَسَاكِينَ لِكُلِّ مِسْكِينٍ مُدَّانِ".
(١) - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ محمد المنصوري قال: أخبرني عَلِيُّ بْنُ عمر الحافظ قال: حدثنا
عَبْدُ اللَّهِ بن المهتدي قال: حَدَّثَنَا طَاهِرُ بْنُ عيسى التميمي قال: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ ابن عباد قال: حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ مَاهَانَ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ،
(١) - أخرجه البخاري (فتح الباري: ٧/٤٤٤ - ح: ٤١٥٩) ومسلم (٢ - ٨٦٠ - ح: ٨٠ - ٨٤) ومالك (الموطّأ: ١٦٩ - ح: ٥٠٤ رواية محمد بن الحسن) والطبراني (المعجم الكبير: ١٩/١١٣ - ح: ٢٣٣) وابن جرير (٢/١٣٥، ١٣٦) وابن أبي حاتم (تفسير ابن كثير: ١/٢٣٢) وأبو داود (٢/٤٣٠ - ٤٣٣، ح: ١٨٥٦ - ١٨٦١) والترمذي (٣/٢٨٨ - ح: ٩٥٣) والنسائي (جامع الأصول: ٣/٣٨٨، ٣٨٩) والإمام أحمد (الفتح الرباني: ١١/٢١٩ - ح: ١٨٢) والبيهقي في "الدلائل" (٤/١٤٩) من طريق ابن أبي ليلى به، وألفاظهم متقاربة ويشهد لما سبق:
١ - ما أخرجه ابن جرير (٢/١٣٧) عن عبد الله بن عمرو بن العاص نحوه وسنده حسن، وصححه الشيخ أحمد شاكر (تفسير الطبري
بتحقيقه: ٤/٦٩) .
٢ - ما أخرجه الإمام أحمد (الفتح الرباني: ١١/٢٢٢) من طريق يحيى بن جعدة عن كعب مختصرًا بمعناه، وسنده صحيح.
٣ - ما أخرجه الإمام أحمد (الفتح الرباني: ١١/٢٢١) وأبو داود (٢/٤٣١ - ح: ١٨٥٨) وابن جرير (٢/١٣٤) من طريق الشعبي عن كعب نحوه، وسنده صحيح.
٤ - ما أخرجه ابن ماجه (٢/١٠٢٩ - ح: ٣٠٨٠) وابن جرير (٢/١٣٦) من طريق محمد بن كعب القرظي عن كعب نحوه، وسنده صحيح.
1 / 60