Причины обстоятельства нисхождения Корана
أسباب نزول القرآن
Редактор
قمت بتوفيق الله وحده بتخريج أحاديث الكتاب تخريجا مستوفى على ما ذكر العلماء أو ما توصلت إليه من خلال نقد تلك الأسانيد
Издатель
دار الإصلاح
Издание
الثانية
Год публикации
١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م
Место издания
الدمام
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ﴾ ﴿١٩٦﴾ .
أَخْبَرَنَا أَبُو طاهر الزيادي قال: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الحسن المحمدأباذي قال: حَدَّثَنَا العباس الدوري قال: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بن موسى قال: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصْفَهَانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ قَالَ: فِيَّ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ﴾ وَقَعَ الْقَمْلُ فِي رَأْسِي فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ: " احْلِقْ وَافْدِهِ صِيَامَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، أَوِ النُّسُكَ، أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ لِكُلِّ مِسْكِينٍ صَاعٌ".
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إبراهيم المزكي قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ مطر إملاء قال: أَخْبَرَنَا أبو خليفة قال: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، عن بشر قال: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: قَالَ كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ: فِيَّ أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَ: "ادْنُهْ" فَدَنَوْتُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا فَقَالَ: "أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ؟ " قَالَ ابْنُ عَوْنٍ: وَأَحْسَبُهُ قَالَ: نَعَمْ؛ فَأَمَرَنِي بِصِيَامٍ، أَوْ صَدَقَةٍ، أَوْ نُسُكِ مَا تَيَسَّرَ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ ابْنِ أَبِي عَدِيٍّ، وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، كِلَاهُمَا عَنِ ابْنِ عَوْنٍ.
(١) - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الله المخلدي قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الحسن السراج قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سليمان المروزي قال: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ علي قال: حَدَّثَنَا شعبة
قال: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأصفهاني قال: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَعْقِلٍ قَالَ: قَعَدْتُ إِلَى كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ، مَسْجِدِ الْكُوفَةِ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ ﴿فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ
(١) - أخرجه البخاري (فتح الباري: ٨/١٨٦ - ح: ٤٥١٧) ومسلم (٢/٨٦١ - ح: ٨٥ ٨٦) وابن ماجه (٢/١٠٢٨ - ح: ٣٠٧٩) وأبو داود الطيالسي (٢/١٣ - ح: ١٩٢٩) والإمام أحمد (الفتح الرباني: ١١/٢٢١) وابن جرير (٢/١٣٥) عن عبد الله بن معقل به.
1 / 59