غريب من حديث عبيد الله بن عمر عن حميد ما كتبناه عاليا إلا بهذا الإسناد، وهو من غير هذا الطريق أشهر.
هذا الجزاء في الأولى لمن جحد آيات الله، ولم تتحقق له حقيقة ولاية الله في اتباع أمره ونهيه، والإيمان بما أنزل الله تعالى على رسوله -صلى الله عليه وسلم- من تنزيله ووحيه، وأما حاله في القيامة ما أخبر الله -عز وجل- عنه في كتابه العزيز، قال الله تعالى: {ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا}.
وما حدثناه ابن بشران ببغداد أخبرنا محمد بن عمرو ابن البختري حدثنا محمد بن عبيد الله المنادي أخبرنا يونس بن محمد أخبرنا شيبان عن قتادة عن أنس أن نبي الله -صلى الله عليه وسلم- سئل كيف يحشر الكافر على وجهه يوم القيامة؟
قال: ((الذي أمشاه على رجليه في الدنيا قادر على أن يمشيه على وجهه يوم القيامة)).
Страница 187
كتاب الأربعين حديثا فيما ينتهي إليه المتقون ويستعمله الموفقون
بسم الله الرحمن الرحيم
الباب الأول: في حقيقة أصل الإيمان، وبيان ما أوجب الله تعالى
الباب الثاني: في بيان صفة الأولياء وحقيقة حالة العلماء.
الباب الثالث: في ذكر ما أوجب الله تعالى على العباد، أن
الباب الرابع: في المحافظة على الحقوق والحرمات من حفظ حرمة
الباب الخامس: في الاستعداد لسؤال منكر ونكير، ومحاسبة النفس
الباب السادس: في اجتهاد العبد وجده في الدعاء والعبادة، من خوف
الباب السابع: في حفظ الأخ المسلم ومعونته، والعطف عليه بتنفيس
الباب الثامن: في الاستسلام لأمر الله والرضا بقضاء الله،
الباب التاسع: في الرغبة إلى الله تعالى في الثبات على صراطه
الباب العاشر: في الاستعاذة بالله من الخذلان، والرغبة إليه في
الباب الحادي عشر: في صون الدين عن الشبهات، وطلب الحلال وترك
الباب الثاني عشر: في الكشف عن ثواب النادمين وعقاب المعجبين،
الباب الثالث عشر: في بيان المثل لمن احتقر الذنوب، والوعيد لمن
الباب الرابع عشر: في حفظ اللسان وذمه عن الكذب والبهتان،
الباب الخامس عشر: في حسن الظن بالله تعالى في الأمور وقضاء
الباب السادس عشر: في ترك الدنيا وحطامها، والاكتفاء بما حل
الباب السابع عشر: في الصبر على الأمراض والبلايا لأنها كفارة
الباب الثامن عشر: في فضل الصدقات، وأن الله تعالى يقبل ما طاب
الباب التاسع عشر: في فضل من ترشح لقضاء الحاجات، وإنه من
الباب العشرون: في محاسبة العبد لعرضه، والاقتصاص من نفسه، قبل
الباب الحادي والعشرون: في صلة الرحم وأن من وصل رحمه نال من
الباب الثاني والعشرون: في الأخذ على يد الظالم في تمرده
الباب الثالث والعشرون: في استعمال الحياء، واحترام المشايخ من
الباب الرابع والعشرون: في بيان أن الدنيا مضمار، [وأن] الآخرة
الباب الخامس والعشرون: في بيان أن الدنيا سجن الأولياء وجنة
الباب السادس والعشرون: في ترك النياحة عند نزول المصيبة
الباب السابع والعشرون: في الاستبشار بالبلاء، دون إظهار الجزع
الباب الثامن والعشرون: في القناعة بما رزقه الله وأعطاه،
الباب التاسع والعشرون: في ذم الفخر والخيلاء، وذم الاستسقاء
الباب الثلاثون: في ندم العبد على ما فرط منه وبكائه، والتفكر
الباب الحادي والثلاثون: في فضل الصلاة والدعاء والاستغفار،
الباب الثاني والثلاثون: في أداء الأمانة، وترك المكر والخيانة
الباب الثالث والثلاثون: في التنبيه على أخلاق سوء تظهر في آخر
الباب الرابع والثلاثون: في الحث على اكتساب مكارم الأخلاق
الباب الخامس والثلاثون: في ذكر حق الرجال على النساء من
الباب السادس والثلاثون: في التحذير عن المداهنة والنفاق،
الباب السابع والثلاثون : في الوعيد لمن أصبح حزينا على ما فاته
الباب الثامن والثلاثون: في ترك الحسد لأنه آكل الحسنات،
الباب التاسع والثلاثون: في فضل التوبة والإنابة، وذم الأعراض
الباب الأربعون: في الاستكثار من الدعاء والابتهال رجاء