161

Амали

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

Редактор

محمد حسن اسماعيل

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

1422 هـ - 2001م

Место издания

بيروت / لبنان

Жанры
dictations
Регионы
Иран
Империя и Эрас
Сельджуки

' وبه ' إلى القاضي الأجل عماد الدين أبي العباس أحمد بن الحسن الكني أسعده الله تعالى ، قال أخبرنا القاضي الإمام السيد العدل أبو الفتح نصر بن مهدي بن نصر بن مهدي بن محمد بن علي بن عبد الله بن عيسى بن أحمد الأمير بن عيسى بن الحسين الأصغر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الزيدي رحمه الله تعالى بقراءتي عليه ، في الثامن من جمادى الأخرى سنة ست وثلاثين وخمسمائة بالري . قال حدثنا السيد الإمام المرشد بالله أبو الحسين يحيى بن الإمام الموفق بالله أبي عبد الله الحسين بن إسماعيل بن زيد الحسني الزيدي الشجري رحمه الله إملاء في التاسع عشر من ذي الحجة سنة سبع وتسعين وأربعمائة ، قال أخبرنا أبو محمد بن الحسين بن علي بن محمد الجوهري بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو عمر محمد بن العباس بن محمد بن زكريا بن حيويه الحراز ، قال حدثنا محمد بن القاسم ، قال حدثني أبي ، قال حدثنا القاسم بن الحسن بن زيد الهمداني ، قال حدثنا يزيد بن هارون ، قال حدثنا نوح بن قيس ، قال حدثنا سلامة الكندي قال : كان علي بن أبي طالب عليه السلام يعلم الناس الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو على المنبر ، فيقول قولوا : ' اللهم داحي المدحوات وبارئ المسموكات ، وجبار القلوب على فطرتها ، شقيها وسعيدها ، اجعل شرائف صلواتك ونوامي بركاتك ورأفة محبتك ، على الجلية المعروف نجيك على محمد عبدك ورسولك ، الخاتم لما سبق والفاتح لما أغلق والمعلن الحق بالحق والدامغ لجيشات الأباطيل كما اضطلع بأمرك لطاعتك ، واعيا لوحيك حافظا لعهدك ، ماضيا على نفاذ أمرك ، في غير نكل في قدم ولا وهن في عزم ، حتى أورى قابسا لقابس آلاء الله تصل بأهله أسبابه هديت القلوب بعد خوضات الأباطيل ، وأبهج موضحات الأعلام منيرات الإسلام ، وسائرات الأحكام ، فهو أمينك المأمون ، وصاحب علمك المخزون ، وشهيدك يوم الدين ، وبعيثك نعمة ، ورسولك بالحق رحمة ، الله أعل على بناء البانين بناه ، وأكرم مثواه لديك وأنزله وأتمم له نوره ، واجعله بانبعاثك إياه مقبول الشهادة ومرضي المقالة ، ذا منطق عدل وخطة فصل ، وحجة وبرهان عظيم .

' وبه ' قال لنا السيد ، قال لنا الجوهري ، قال لنا ابن حيويه ، قال لنا محمد بن القاسم الأنباري ، قوله داحي المدحوات : معناه يا باسط الأرضين المبسوطات ، وبارئ المسموكات : معناه يا خالق السموات المرفوعات ، يقال قد سمك الشيء : إذا رفعه .

قال الفرزدق :

إن الذي سمك السماء بنى لنا . . . بيتا دعائمه أعز وأطول

أراد رفع السماء . وجبار القلوب على فطرتها فيه قولان ، أحدهما : جبرها بالإسلام ، والفطرة الإسلام ، والقول الأخير : أجبر القلوب على الفطرة : أي ألزم قلوب أهل الإسلام التوحيد حتى ما يقدرون على تركه ، والأول هو الأجود ، لأنه فعالا يأتي من فعل ، وقل ما يبنى من أفعل إلا في قولهم : دراك من أدرك . وقوله الدامغ جيشات الأباطيل : المهلك ما يرتفع من الباطل ، والنكل : الضعيف ، والقدم : التقدم ، والوهن : الفتور ، وأورى : أنار وأضاء ، والتوراة : سميت توراة لأنها ضياء ونور ، والقبس : النار في العود وما يشبهه ، والقابس : المستضيء وآلاء الله : نعمه بأهله ، معناه بأهل القبس ، واضطلع : معناه نهض وقام .

' وبه ' قال أخبرنا أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي قراءة عليه ، قال حدثنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبيد الدقاق العسكري ، قال حدثني يحيى بن محمد بن النجيري الحناني ، قال حدثنا زياد بن يحيى ، قال حدثنا معمر بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : ' إذا طنت أذن أحدكم فليذكرني وليصل علي ، وليقل ذكر الله من ذكرني بخير ' .

' وبه ' قال السيد سألت الخطيب أبا بكر الحافظ عن يحيى الحناني ، قال هو أبو ذكريا ، وروى عنه أبو مسلم الكجي بغدادي ثقة ، وزياد هو أبو طالب بصري ثقة .

Страница 168