في فمه بحجر فيرجع كما كان. فقلت: ما هذا الذي رأيتُه في النهر؟ قال: آكل الربا" رواه البخاري١.
وعن جابر بن عبد الله ﵄ قال:لعن رسول الله ﷺ آكل الرِّبا وموكلِه وكاتبه وشاهدهُ. وقال: "هم سواء" رواه مسلم وغيره٢.
وعن البراء بن عازب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "الرِّبا اثنان وسبعون بابًا أدناها مثل إتيان الرجل أمَّه". رواه الطبراني وله شواهد٣.
وقد وردت أحاديث كثيرة في التحذير من الرِّبا وبيان تحريمه، وأنَّه من كبائر الذنوب وعظائمها.
فليحذر المؤمن الناصح لنفسه من هذا الأمر
_________
١ صحيح البخاري، كتاب الجنائز "١٣٨٦".
٢ صحيح مسلم، كتاب المساقاة "١٥٩٨"، والبخاري بلفظ آخر، كتاب اللباس "٥٩٦٢".
٣ رواه الطبراني في الأوسط "١/١٤٣/١"، انظر: "سلسلة الأحاديث الصحيحة" للألباني "١٨٧١".
1 / 29
مقدمة
القسم الأول: أن يحتاج إلى شراء سلعة وليس عنده ثمن حاضر ينقده فيشتريها إلى أجل معلوم بثمن زائد على ثمنها الحاضر فهذا جائز
القسم الثاني: أن يشتري السلعة إلى أجل لقصد الاتجار بها
القسم الثالث: أن يحتاج إلى دراهم فيأخذها من شخص بشيء في ذمته
القسم الرابع: أن يكون محتاجا لدراهم فلا يجد من يقرضه فيشتري من شخص سلعة بثمن مؤجل،
القسم الخامس: أن يحتاج إلى دراهم ولا يجد من يقرضه فيشتري سلعة بثمن مؤجل، ثم يبيع السلعة على شخص آخر غير الذي اشتراها منه
القسم السادس: طريقة المداينة التي يستعملها كثير من الناس اليوم
القسم السابع: من طريقة المداينة أن يكون في ذمة شخص لآخر دراهم مؤجلة