Сияющие жемчужины - Часть первая
الجزء الأول
وحكى في (الشافي) أن أبا السرايا لما لقى محمدا عليه السلام قال له: انحدر إلى الفرات وأنا اوافي على الظهر موعدك الكوفة فوافا محمد الكوفة ودعا إلى نفسه دعوة خاصة لمن يعلم صحة مذهبه وخلوص ولائه لعترة رسول الله-صلى الله عليه وآله- حتى اجتمع له خلق عظيم من أهل الكوفة، واقبل أبو السرايا في خيل جريدة ليس فيها راجل إلى أن صار إلى نينوى فجاء إلى قبر الحسين عليه السلام، قال نصر بن مزاحم: حدثني رجل من أهل المدائن قال: إني عند قبر الحسين بن علي-عليهما السلام- تلك الليلة، وكانت ليلة ريح ومطر إذ بفرسان قد أقبلوا فترجلوا، ودخلوا القبر فسلموا وأطال رجل منهم الزيارة، ثم جعل يتمثل بأبيات منصور بن الزبرقان النميري:
فسي فداء الحسين يوم غدا
ذاك يوم أنحى بشفرته على
?
?
إلى المنايا عدولا قافل
على سنام الإسلام والكاه
ثم اقبل إلي فقال: ممن الرجل؟
قلت: من الدهاقين بالمدائن.
قال: سبحان الله يحن الولي إلى وليه كما تحن الناقة إلى خوارها، يا شيخ أما إن هذا موقف يكبر لك عند الله شكره، ويعظم أجره، ثم وثب وقال: من هاهنا من الزيدية فليقم إلي، فوثب إليه جماعات من الناس فدنوا منه فخطبهم خطبة طويلة ذكر فيها أهل البيت-عليهم السلام- وفضلهم، وذكر فعل الأمة بهم وظلمهم لهم، وذكر الحسين بن علي عليه السلام وقال: أيها الناس هبكم لم تحضروا، والحسين فلم تنصروا، فما يقعدكم عمن ادركتموه ولحقتموه وهو غدا خارج طالب بثأره وتراث آبائه واقامة دين الله تعالى، وما يمنعكم من نصرته ومؤازرته إن يخارج من وجهي هاذ إلى (الكوفة) للقيام بأمر الله تعالى، والذب عن دينه والنصر لأهل بيته، فمن كانت له نية في ذلك فليلحق بي.
وقد روي عن أبي السرايا أنه كان يقول ما دخلت في من معصية الله من الفواحس قط.
وروي عنه أنه قال: ما هبت أحدا قط هيبتي محمد بن إبراهيم.
Страница 399