وكان شيخا رئيسا .
وذكر انه قدم اريغ بعد الاشياخ واصلح ما بقى بها وذلك إن أهل وغلانت لم يقبلوا منهم ورجعوا من وارجلان ولم يقضوا ما ذهبوا اليه فلما قدم الشيخ عيسى أصلح ما بقى وكان حاكما على العزابة ورجوع الامر اليه دونهم لحسن سياسته وتدبيره .
وذكر عنه انه قال فيمن قال لمتولى هذا منك تهاتر انه يبرا منه بذلك.
ومنهم أبو محمد عبد الله بن محمد السدراتي هو خال لابي محمد عبد الله بن
محمد اللواتي كان شيخا فاضلا ورئيسا عالما حزيما للدنيا والآخرة ومن رياسته انه سافر إلى بلاد السودان فجعل تجارته كلها صامتا وحملها على جمل فاذا نزل ضرب خباه ودخل فيه واشتغل بالعبادة وما يصلح له ومعه حضرى جعل تجارته عبيدا فشقوا عليه في الطريق فاذا نظر إلى الشيخ وهو في هناء وراحة قال سبحان الله من خلص عبد الله من هذا البلاء واراحه وقيل له ما تتمنى قال اكون وسط قومى اواسى فقيرهم واعلم جاهلهم وكان اكثر ديوان أبي محمد أي اللواتي عبد الله ابن اخته ديوان خاله أبي محمد رضى الله عنهما وكان عالما وقال له الشيخ حسان بن عبد الله وهو صديق له يكفيك من الكلام فتعلم الفقه قال ذلك علم العجائز.
ومنهم أبو عبد الله محمد السدراتي كان شيخا ذا كرامات ومن كراماته انه
يصلى يوما في مصلاه فسال الله ربه إن رضى عمله أن يريه آية فاظهر الله له نورا عظيما غلب ضياء الشمس ورد الظل إلى الشمس ومنها أن قدمه أهل وارجلان حاكما فظهر نجم عظيم شديد النور ينظم النساء اليه الخرز بالليل فقام بحق الله وحكم بالقسط وقسم بالسوية وادب بالعدل وثقل على من غلبه هواه ذلك فنزع فزال النجم وكان
Страница 509