وثانيهما نفى للكمية المتصلة أي ليس بذى اجزاء ونفى للكمية المنفصلة أي ليس بذى عدد والثالث واحد في الصفة والرابع واحد في افعاله وقيل ثلاثة واحد بالذات وواحد في كمال الصفات وواحد في مخترعاته وقيل اربعة لا يجوز عليه التجزى ولا التشبيه ولا يستحق العبادة الا هو ولا يستحق صفاته الا هو وله روايات فاطلبها واما جده ويجمن فمن المذكورين والمشهورين واما جده ابراهيم بن ويجمن فمن كراماته إن رصده يحيى بن محمد ليفتك به لكونه حكم عليه فلما رفع يده ليضربه شلت بقدرة الله حتى انصرف الشيخ والسبب في ذلك إن ابا ذو ناس تقاتل هو ويحيى بن ويجمن ثم إن يحيى لحق بابي ذى ناس فتجارحا فسجنهما الشيوخ فاجمعوا على ضربهما وتأديبهما قال الشيخ ابراهيم بن الشيخ ويجمن لا يضرب أبو ذو ناس لانه دافع عن نفسه فضربوا يحيى اربعمائة سوط فلما انتعش راصد الشيخ ابراهيم ليفتك به فشلت يده لما رفعها والحمد لله.
ومنهم داود بن أبي سهل وكان شيخا آمارا بالمعروف ناهيا عن المنكر فيمكن
أن يكون أبو سهل هو المذكور ويجوز أن يكون غيره وهو مزاتى .
وذكروا إن الاشياخ عام الزيارة جازوا على بلاد اريغ فعتبت على شيوخها وفي كتاب سير شيوخ المغاربة وكانت الزيارة التي فيها الشيخ داود بن أبي سهل قد عتبت على شيوخ اريغ الا الشيخ عبد الله بن محمد فتأبوا فقبلوا منهم ولفظ الشيخ في الشيخ داود زيادة منى وفي سير أهل المغرب إن الاشياخ عام الزيارة لما وصلوا ذكار بني منطور حرك أبو العباس الفرس فتبعه الفتيان يرمونه بالجرايد فاخرجهم داود بن أبي سهل إلى الخطة فتأبوا فردهم.
ومنهم الشيخ أبو موسى عيسى بن ياوين
Страница 508