Ал-Рудуд аль-Муфхимах 'Ала Мункари аль-Суннх аль-Мутахарах

Аднан Аль-Арур d. Unknown
6

Ал-Рудуд аль-Муфхимах 'Ала Мункари аль-Суннх аль-Мутахарах

الردود المفحمة على منكري السنة المطهرة

Жанры

٤ - ثم يقال لهم: هل أنتم مهتدون ..؟ فإن قالوا: نعم، قيل لهم: إن الهداية كما أخبر الله تعالى لا تتم إلا باتباع النبي ﷺ فقال: ﴿وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا ...﴾ [النور: ٥٤]. وأنتم غير مطيعين له .. فكيف اهتديتم .. وأنتم لسيرة سيد المرسلين رفضتم؟ ! فأنتم بنص القرآن الكريم .. الذي تزعمون أنكم تأخذون به .. غير مهتدين .. ! فكن يا عبد الله من الفطنين. ٥ - ثم يُسألون: هل أنتم متبعون للرسول ﷺ طاعة لله كما أمر بذلك قال تعالى: ﴿فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ [الأعراف: ١٥٨]. فإن قالوا: نعم، قيل: فكيف تحققون هذا الاتباع .. !؟ ما دمتم عن سيرة سيد الخلق ناكسون. ولا أدري بماذا يجيبون ..؟ ! بل سيصعقون .. ! وأما العقلاء منهم فسيتراجعون ويهتدون. ولعل هذه من أكبر الحجج عليهم، فإن الله أمر المؤمنين كلهم إلى يوم القيامة باتباع رسوله ﷺ فقال: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا ... وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ [الأعراف: ١٥٨]. فكيف يحقق المؤمنون هذا الاتباع بعد وفاته ﷺ بقرون .. إلا بأخذ ما نقلته الأمة المزكّاة من الله تعالى، من سيرته العطرة، وسنته الطاهرة، بأبي هو وأمي ﷺ. فإن كانت السنة لم تُحفظ كما زعمتم .. ! فكيف يكلف الله الأمة بأخذ شيء غير موجود، وكيف يأمر بأمر يعجز الناس عن فعله .. ! وهو القائل: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ...﴾ [البقرة: ٢٨٦]. تالله لا يأمر بمثل هذا سلطان عادل .. فكيف برب العدل والسلاطين سبحانه .. اللهم اشهد أنا بك وبكتابك وبنبيك وسنته وصحابته وعدلهم وصدقهم من المؤمنين .. ٦ - ثم يقال لهم: إن الله أمر نبيه ببيان ما أنزل إليه .. ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ ...﴾ [النحل: ٤٤] فكيف سيبين رسول الله ﷺ الدين!؟ أليس بأقواله .. وأفعاله .. فإذا رددتموها .. فكيف وصلكم البيان .. أم أنتم أعلم وأفقه من الصحابة تفهمون بلا بيان؟ !؟

1 / 6