Испытание и его влияние на критическую методологию имама Ахмада

Абдулла бин Фаузан Аль-Фаузан d. Unknown
20

Испытание и его влияние на критическую методологию имама Ахмада

المحنة وأثرها في منهج الإمام أحمد النقدي

Издатель

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

Номер издания

الأولى

Год публикации

١٤٣١ هـ

Место издания

المملكة العربية السعودية

Жанры

ابنًا أنا به معجب، وإن له في قلبي موقعًا، فأحب أن تحدثه بأحاديث، فسكت، فلما خرج قال: أتراه لا يرى ما أنا فيه؟!» (١). ثم استقر الأمر بالإمام ألا يحدث إلا ولده وحنبل ابن عمه. قال عبد الله: «سمعت أبي سنة سبع وثلاثين ومائتين يقول: قد استخرت الله أن لا أحدث حديثًا على تمامه أبدًا، ثم قال: إن الله يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾ [المائدة: ١]، وإني أعاهد الله أن لا أحدث بحديث على تمامه أبدًا، ثم قال: ولا لك، وإن كنت تشتهي. فقلت له بعد ذلك بأشهر: أليس يروى عن شريك، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن عباس ﵄ قال: «العهد يمين» (٢)؟ قال: نعم سكت، فظننت أنه سيكفر، فلما كان بعد أيام قلت له في ذلك، فلم ينشط للكفارة، ثم لم أسمعه يحدث بحديثٍ على تمامه» (٣).

(١) السير (١١/ ٢٧٦)، وينظر: مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي ص (٤٥١). (٢) لم أقف عليه عن ابن عباس، وهو بهذا الإسناد ضعيف؛ لحال شريك القاضي ويزيد بن أبي زياد، وقد أخرجه عبد الرزاق (١٥٩٨١، ١٥٩٨٢) عن طاووس والشعبي من قولهما. (٣) السير (١١/ ٣٠٩)، وينظر: مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي ص (٤٥١ - ٤٥٢).

1 / 23