الجنة والنار من الكتاب والسنة المطهرة

Абд ар-Рахман ибн Вахф аль-Кахтани d. 1422 AH
106

الجنة والنار من الكتاب والسنة المطهرة

الجنة والنار من الكتاب والسنة المطهرة

Исследователь

د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني

Издатель

مطبعة سفير

Номер издания

الثالثة

Место издания

الرياض

Жанры

رحمة الضعفاء والمساكين، ومساعدة الناس في الدَّين (١). المبحث الثاني: دخول الجنة برحمة الله لا بالعمل [عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «قاربوا وسدِّدوا، واعلموا أنه لن ينجو أحد منكم بعمله» قالوا: يا رسول الله، ولا أنت؟ قال: «ولا أنا إلاّ أن يتغمّدني الله برحمة منه وفضل» (٢). وعن عائشة ﵂، عن النبي ﷺ قال: «سدِّدوا، وقاربوا، وأبشروا؛ فإنه لا يُدخِل أحدًا الجنة عملُهُ» قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: «ولا أنا، إلاّ أن يتغمدني الله بمغفرة ورحمة» وفي لفظ: «واعلموا أن أحبّ العمل إلى الله أدومه وإن قلّ» (٣).

(١) ويجمع أسباب دخول الجنة: طاعة الله ورسوله كما ذكر المؤلف رحمه الله تعالى. ومن ذلك: الصدق في القول والعمل، وأداء الأمانة، والوفاء بالعهد، والإحسان إلى الجيران، واليتامى، وتخفيف الكرب عن المكروب من المسلمين، والتيسير على المعسر، وستر المسلم وإعانته، والإخلاص لله، والتوكل عليه، والمحبة له ولرسوله ﷺ، وخشية الله، ورجاء رحمته، والتوبة إليه، والصبر على حكمه، والشكر لنعمه، وقراءة القرآن، ودعاء الله، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والجهاد في سبيل الله للكفار والمنافقين، وأن تصل من قطعك، وتعطي من حرمك، وتعفو عن من ظلمك، والعدل في جميع الأمور، وعلى جميع الخلق، وإطعام الطعام، وإفشاء السلام، والصلاة بالليل والناس نيام، والدعوة إلى الله، والنصيحة: لله، ولرسوله، ولكتابه، ولأئمة المسلمين، وعامتهم، وغير ذلك من أمثال هذه الأعمال التي هي أعمال أهل الجنة، وبرحمة الله ثم بها يصل العبد إلى جنات النعيم، وذلك الفوز العظيم. [انظر فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية، ١٠/ ٤٢٢ - ٤٢٣]. (٢) مسلم، كتاب صفات المنافقين، باب لن يدخل الجنة أحد بعمله بل برحمة الله تعالى، برقم ٢٨١٦. (٣) متفق عليه: البخاري، كتاب الرقاق، باب القصد والمداومة على العمل، برقم ٦٤٦٤، و٦٤٦٧، ومسلم، كتاب صفات المنافقين، باب لن يدخل أحد الجنة بعمله، بل برحمة الله تعالى، برقم ٢٨١٨.

1 / 121