411

Замена

الإبدال

Регионы
Иран
Империя и Эрас
Буиды

،(3 -5911 إلا آن يكون معربا نخو النرد والترجس (3): (1) لم يذكر اللسان (وجن) ، وفي (زجم) يقول : الزجم أن تسمع شبئا من الكلمة الخفية ، وما تكلم بزجمة أي ماتبتس بكلمة ، والؤجمة : الصوت بمنزلة التأمة بقال : ماعصيته زجمة ولا زأمة ولا نأمة ولا وشمة : اي ماعصيته في كلمة (2) جاء في اللسان ماح الرجل قي مشيته : مشى في رهوجة حسنة كشي البطاية ، وتمايح السكران : تمايل : وتميح الغصن : تميل بمينا وشمالا، وجاء ناح القصن نيحتا ونيحانا: مال، فهما بمعنى واحد (3) المرش في اللسان (مرش) شبه القرص من الجلد بأطراف الأظافير، قال ابن السكيت : وهي المروش والخروش والخدوش ؛ وترش الشيء نزشا: تناوله بيده ، حكاه ابن دريد قال : ولا احقث.

============================================================

يقال : مسطت الثوب مسطا ، ونسطتله نسطا: إذا بللته ~~14 ا175

ثم حركته لتخرج ماهه ، وكذالك المصير إذا استخرجت ت ما فسه(1).

وقالوا : المعاء والنعاء : صوت السنور () : ،(2)11 واد وود يد يور ويقال : رجل قنبض وقمبض، وقتبضة وقمبضة، او وهو الرجل القصير، والجميع : القنابض والقمابض 15 .(2)0 ونساء قنبضات وقمبضات : أي قصار(2): (1) وفي اللسان (نسط) التحسط لغة في المسط، وهو إدخال اليد في الوحم لاستغراج الولد، التهذيب : النيسط الذين يستخرجون أولاد النوق إذا تعسر ولادها، والنون فيه مبدلة من اليم وهو مثل المسط؛ وفي مادة (مسط) من اللسان : قال الليث: إذا نزا على الفرس حصات لثيم أدخل صاحبها يده فخرط ماقه من رحمها، يقال: محطها ومصتها، قال: وكانهم عاقبوا بين الطاء والتاء في المسط والمصت؛ قلت : وعاقبوا في هذين الحرفين آيضا بين السين والصاد ، فالابدال مزدوج فيهما . وانظر ماجاء في الحاسية الثانية من الجزء الأول (1/105) (2) والنثعاء في اللسان (نعا) صوت الستنور، قال ابن سيده: ولإنما قضينا على همزتها أنها بدل من واو لانهم يقولون في معناء (المعاء) وقد معا يمعو، قال : وأظن نون الشعاء بدلا من ميم المعاء.

(3) وفي اللسان (قبض) : والقنبضة من النساء القصيرة، والنون زائدة، قلت : والقبض والتقلص من أسباب القصر.

============================================================

(1) قال الشاع

11 5 526 إذا القتبضات السودطو فن بالضحى رقدن عليين الحجال المسجف ،(4) 1-. 3ال2.

والعرتمة والعرتنة : طرف الانف (1)؛ ويقال : نهل الرجل من الشراب نهلا ، ومهل مهلا (2) : (3)- ا1 واد (1) هو الفرزدق ممام بن غالب التيي وقد مر ذكره في الأول من هذا الكناب (209 و 256)، والشاهد من نقيضته الفائية المشهورة التي مطلعها : (عزفت بأعشاش وما كدت تعزف)، ولها سبب في كتاب النقائض (241/2) والأغاني (9 /346)، والضير في ( رقدن) يعود الى نسوة وصفهن بالنعمة والتثرف ، إذا كانت القنبضات الستود في خدمة وتعب؛ و (الحجال) جمع حجلة، والتسجيف إرخاء الستجفين) وهما سترا باب الحجلة للعروس ك) رأيت في بعض الكتب ماصورته: نقل من نوادر الفراء عن الكسائي : ويقال : بلغ المدى والندى أي الغاية ، وقد ذكر في الكتاب وفي حواشي الصحاح لابن برتي المقدسي الإبزيم حديدة تكون في طرف حزام السرج، وقد تكون في طرف المنطقة، ويقال للابزيم آيضما زرفين وزرفين ويقال للقفل أيضا : الإبزيم لأن الإبزيم هو إفعيل من بزم إذا عض، ويقال إبزبن آيضتا بالنون انتهى: (2) قال يعقوب : يقال كان ذلك على رغم عرتمته أي على رغم أنفه، وهي العرتبة بالباء ، والميم اكثر، قال : وربما جاء بالثاء وليس *العالي ؛ أما (العرتنة) فلا ذكر لها في اللسان ولا القاموس بهذا المعنى (3) وليس (مهل مهلا) بمعنى نهل نهلا في القاموس ولا اللسان .

Неизвестная страница