736

Гарат

الغارات

Редактор

جلال الدين المحدث

Регионы
Ирак

قال: وأقبل جارية (1) حتى دخل على الحسن بن علي عليهما السلام فضرب على يده فبايعه وعزاه وقال: ما يجلسك ؟ سرير حمك الله، سربنا إلى عدوك قبل أن يسار اليك، فقال: لو كان الناس كلهم مثلك سرت بهم * (2) ولم يحمل علي الرأي شطرهم أو عشرهم * قال: وكان بسر مضى حتى مر بأرض اليمامة فنزل بالماء ولم يكن أهل اليمامة دخلوا في طاعة أحد بعد عثمان وكانوا معتزلين أمر الناس مع القاسم بن وبرة أميرهم الذي ولي عليهم، فلما مر بهم بسر وأراد مواقعتهم أتى ابن مجاعة بن مرارة فقال له: دع قومي لا تعرض لهم، اخرج بي إلى معاوية حتى أصالحه على قومي، فأخذه معه وذهب به إلى معاوية فصالحه وكاتبه عن قومه (3).

---

1 - نقله المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب سائر ما جرى من الفتن (ص 672، س 13) 2 - مابين الكوكبين أي من هنا إلى: (عشرهم) في المتن فقط ولم نحصل معناه. 3 - نقله ابن أبى الحديد في شرح النهج باختلاف وتلخيص ونص عبارته (ج 1، ص 120، س 33): (وصحبه إلى معاوية ليبايعه على الطاعة ابن مجاعة رئيس اليمامة فلما وصل بسر إلى معاوية قال: يا أمير المؤمنين هذا ابن مجاعة قد أتيتك به فاقتله، فقال معاوية: تركته لم تقتله ثم جئتني به فقلت: اقتله، لا لعمري لا أقتله، ثم بايعه ووصله وأعاده إلى قومه). ثم ليعلم أن الموجود في الاصل وشرح النهج (ابن مجاعة بن مرارة) والمذكور في كتب التراجم هو مجاعة من دون لفظة (ابن) في أوله ففى القاموس: (مجاعة (بلا لام) بن مرارة الحنفي الصحابي) وشرحه الزبيدى بقوله: (ومرارة بن سلمى اليمامى له ولابيه وفادة ولمجاعة حديث في سنده مجاهيل وقال ابن العديم في تاريخ حلب: وقيل: انه من التابعين) وفى تقريب التهذيب: (مجاعة بضم أوله وتشديد الجيم ابن مرارة بتخفيف الراء الحنفي اليمامى صحابي له حديث وعاش إلى خلافة معاوية / د) وفى الاصابة في القسم الاول: (مجاعة بن مرارة (فساق نسبه إلى أن قال) كان من رؤساء بنى حنيفة وأسلم ووفد (إلى أن قال) وكان بليغا حكيما ومن حكمه أنه قال لابي بكر الصديق: إذا كان الرأى عند من لا يقبل منه، والسلاح عند من لا يقاتل (بقية الحاشية في الصفحة الاتية) (*)

--- [ 644 ]

Страница 643