735

Гарат

الغارات

Редактор

جلال الدين المحدث

Регионы
Ирак

وبسرا، أما يخاف هؤلاء المعاد ؟ (1) فاختلط بسر بعد ذلك فكان يهذي ويدعوا بالسيف فاتخذ له سيف من خشب فإذا دعا بالسيف اعطي السيف الخشب فيضرب به حتى يغشى عليه فإذا أفاق طلبه فيدفع إليه فيصنع به مثل ذلك حتى مات لارحمه الله. وفي حديث آخر: أنه ذكر عنده عليه السلام بسر فقال: اللهم العن بسرا وعمرا [ ومعاوية ] اللهم ليحل عليهم غضبك، ولتنزل بهم نقمتك وليصبهم بأسك ورجزك الذي لا ترده عن القوم المجرمين، قال: فلم يزل بسر الا قليلا حتى وسوس وذلك بعد صلح الحسن بن علي معاوية، فكان يهذي فيقول: أعطوني السيف أقتل به حتى جعل له سيف من عيدان وكانوا يدنون به إلى المرفقة فلا يزال يضربها حتى يغشى عليه فما زال كذلك حتى مات لارحمه الله (2).

---

(بقية الحاشية من الصفحة الماضية) (ج 3، ص 222 - 224) وأما الطبري وابن الاثير فأشرنا إلى موضع نقلهما القصة فيما سبق وكذا أشرنا إلى موضع نقل ابن أعثم اياها في الفتوح إلى غير ذلك من أرباب السير والتواريخ ولكن لم يذكرها أحد منهم مبسوطة ومفصلة كما ذكرها الثقفى فهى في هذا الكتاب أكثر بسطا وأوفر تفصيلا.

---

1 - في الاصل (انا نخاف هؤلاء المعاد). 2 - أخذ ابن أبى الحديد مضامين هذه الاحاديث الثلاثة وجعلها رواية واحدة ونص عبارته هكذا (ج 1، ص 121، س 15): (قال: ودعا على (ع) على بسر فقال: اللهم ان بسرا باع دينه بالدنيا وانتهك محارمك وكانت طاعة مخلوق فاجر آثر عنده مما عندك، اللهم فلا تمته حتى تسلبه عقله ولا توجب له رحمتك ولا ساعة من نهار اللهم العن بسرا وعمرا ومعاوية وليحل عليهم غضبك ولتنزل بهم نقمتك وليصبهم بأسك ورجزك الذى لا ترده عن القوم المجرمين فلم يلبث بسر بعد ذلك الا يسيرا حتى وسوس وذهب عقله فكان يهذى بالسيف ويقول: أعطوني سيفا به لا يزال يردد ذلك حتى اتخذ له سيف من خشب وكانوا يدنون منه المرفقة فلا يزال يضربها حتى يغشى عليه فلبث كذلك إلى ان مات) ونقل المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب سائر ما جرى من الفتن عين عبارته (راجع ص 670، س 27).

--- [ 643 ]

Страница 642