وفى يوم الجمعة رابع شوال قتل العادل بن السلار أبا الكم محمد بن معصوم(5) التنسع ، ناظر
لدواوين (20 . وذلك أنه كان قبل الوزارة من صبيان الحجر ، وكان يعاود الدخول على الموفق فى
الرسائا «يكلمه يكلام غليظ ، فكهه الموفق لذلك ، فاتفق أنه كتب لابن السلار منشورا بإقطاع
فدخل به إلى الموفق فتغافا عنه وأضتا أمره ، فقال له ابن السلار : ما تسمع ، فقاا له الموفق :
كلاملك ما يدخل ف أذن أصلا ، فأخذ ابن السلار منشوره وخرج . وضرب الده ضرباته وصار
ابن السلار ملكا فدخا عليه الموفق بن التنيسى وسلم فقال له : ما اظن كلامي يدخل فىي أذنك ،
فتلجلج الموفق وقال له : عفو السلطان ، فقال : قد استعملت العفو من خروجى من عندك . وأشار
لبعض خدمه فأحضر مسمارا من حديد عظم الخلقة ، فقال : والله
هذا أعددته لك م ذلك الوقت وأمر به فجر وضب المسمار في أذنه حتي تفذ من الأخرى ، فأمر
به فخيل إلى باب :ويلة الأوسط «دق المسار فى خشبة وعلق عليها ميتا ثم أتزل بعد ذلك(490) .
Неизвестная страница