757

قال: وقال أبو بكر: جمشت النورة الجسد: أحرقته.

(رجع)

وجمشت المرأة: غازلتها بقرص وملاعبة، وجمشت نبات الأرض:

حصدته، وجمش الضرع: حلبه بأطراف الأصابع.

* (جسر):

وجسر جسرا: شجع.

وصار جسورا فى الأمور.

قال أبو عثمان: وزاد أبو بكر:

وجسارة، ورجل جسور، وامرأة جسور أيضا. بلاهاء هذا هو الأصل، وربما قالوا جسورة.

(رجع)

وجسرت الناقة فى سيرها: مضت فهى جسرة لا يوصف بذلك المذكر.

قال أبو عثمان: قال أبو زيد: الجسرة الشديدة الغليظة (¬1) الأديبة (¬2)

قال الأعشى:

1998 - قطعت إذا خب ريعانها ... بدوسرة جسرة كالفدن (¬3)

قال: وجسر الفحل أيضا (¬4) من الإبل يجسر جسورا، وهو فحل جاسر، وذلك إذا عدل عن النوق، وترك ضرابها مثل جفر، وذلك إذا لقحت.

(رجع)

* (جرن):

وجرن الجلد والثوب من البلى جرونا: لانا.

وأنشد أبو عثمان للبيد:

1999 - بمقابل سرب المخارز عدله ... قلق المحالة جازر مسلوم

أى: لين مدبوغ بالسلم.

وجرن الكتاب: درس، وجرن الإنسان على السير: استمر، وجرنت اليد على العمل: مرنت.

Страница 293