696

وأنشد أبو عثمان:

1807 - تحك ذفراه لأصحاب الضغن ... تحكك الأجرب بأذى بالعرن (¬1)

قال أبو عثمان: فهو ضغن وضاغن

قال الشاعر:

1808 - وذى نخوة قنعت شيطان رأسه ... فدبخته من حينه وهو ضاغن (¬2)

قال: ويقال فرس ضاغن وضغن إذا كان لا يعطى كل ما عنده من الجرى حتى يضرب (¬3). قال والاسم الضغن

والضغينة، تقول سللت ضغن فلان وضغينته: إذا طلبت مرضاته ..

وقال الشاعر:

1809 - وأحمل فى ليلى لقوم ضغينة ... وتحمل فى ليلى على الضغائن (¬4)

(رجع)

وضغنت الدابة ضغنا: التوى، وضغن الرمح: اعوج.

وأنشد أبو عثمان:

1810 - إن قناتى من صليبات القنا ... ما زادها التثقيف إلا ضغنا (¬5)

قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:

ضغن الفرس، وضغن فهو ضاغن وضغن إذا كان لا يعطى كل ما عنده من الجرى حتى يضرب.

* (ضفط):

قال: وضفط الرجل بالدف: إذا لعب به، فهو ضفاط، والضفاطة الدف، وضفط أيضا: إذا أبدى فهو ضفاط، يقال: ما أعظم ضفوطكم: أى خراتكم.

(رجع)

Страница 232