1658

وبرحت الريح بالتراب: حملته بشدة هبوب، وما برحت أفعل كذا (¬1)، أى: ما زلت، وأبرح الرجل [177 / أ] والشئ: أتيا بالبرحاء، وهو العجب، والأمر العظيم.

قال أبو عثمان: وقول الأعشى:

4419 - فأبرحت ربا، وأبرحت جارا (¬2)

قال فيه أبو عبيدة: أبرحت بمعنى: أكرمت، أى: صادفت كريما.

وقال غيره: معناه أبرحت بمن أراد اللحاق بك، فيلقى دون ذلك شدة.

والبرح: العذاب والشدة، ومنه قولهم:

برحت بفلان، وبرح به العشق وكأنه الشئ الذى يتسع ويزداد على مقدار غيره من الأذى (¬3)، وهذا الأمر أبرح من هذا، أى: أشق وأوسع أذى، قال ذو الرمة:

4420 - أنينا وشكوى بالنهار كثيرة ... على، وما يأتى به الله أبرح (¬4)

أى: أشق.

قال الفراء ومنه اشتق البراح للفضاء الواسع.

(رجع)

* (برق):

وبرق (¬5) اللون والشئ:

أضاء.

قال أبو عثمان: وزاد غيره برقانا، قال الشاعر:

4421 - كأن بريقه برقان سحل ... جلا عن متنه حرض وماء (¬6)

(رجع)

Страница 82