وقال له رجل: يا أبا سعيد! ما تقول في الدنيا؟ فقال: وما عسى أن أقول في دار حلالها حساب، وحرامها عقاب؟ فقال الرجل: تالله ما رأيت كلاما أوجز من كلامك، فقال الحسن: بل كلام عمر بن عبد العزيز أوجز وأبلغ من كلامي؛ حيث كتب إليه عامل حمص: إن سورها قد تهدم، واحتاج إلى الإصلاح؟ فكتب إليه: حصن مدينتك بالعدل، ونقها من الظلم، تأمن عليها المخاوف، وترج لها السلامة.
وكان يقول: روي أن الله تعالى أوحى إلى الدنيا: من خدمني فاخدميه، ومن خدمك فاستخدميه.
Страница 77
الفصل الأول في ذكر منشئه، وصفة أحواله وأفعاله
الفصل الثاني فيما أورده من الآداب ومكارم الأخلاق
الفصل الثالث فيما أورده من الحكم والمواعظ مختصرا على جهة
الفصل الرابع في ذم الدنيا ونهيه عن التعلق بها
ما روي عنه -رضي الله عنه- في قصر الأمل
الفصل الخامس فيما أورده على جهة الاستغفار والدعاء والنهي عن
ما روي عنه -رحمه الله- من نهيه عن التصنع وذم الرياء
الفصل السادس فيما روي عنه عند تلاوة القرآن من الحكم والمواعظ
الفصل السابع في مكاتبة الخلفاء ومعاملاته مع الأمراء وولاة الأمور
ما روي عن الخروج على الأمراء
الفصل الثامن فيما روي له من المواعظ والحكم في سائر الأشياء