367

الزاهر په د ناسو کلیماتو معانیو کې

الزاهر في معاني كلمات الناس

ایډیټر

د. حاتم صالح الضامن

خپرندوی

مؤسسة الرسالة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

د خپرونکي ځای

بيروت

وقال القاسم بن محمد (١١): (لا حَدَّ إلا في القَفْوِ البَيِّنِ) (١٢)، معناه إلا في القذف. قال الجعدي (١٣):
(ومثلُ الدُّمَى شُمُّ العرانينِ ساكنٌ ... بهنَّ الحياءُ لا يُشِعْنَ التقافِيا)
معناه: لا يشعن التقاذف.
وقال النبي: (نحن بنو النَضْر بن كنانة لا نقذفُ أبانا ولا نقفو أُمَّنا) (١٤) فمعنى نقفو: نقذف.
وقال الفراء (١٥): القفو مأخوذ من القيافة، وهو تتبع الأثر. يقال: قد قاف / القائف يقوف فهو قائف قيافة، فقُدمت الفاء وأُخرت الواو، كما قالوا: - (١٤٠ / ب) جَذَبَ وجَبِذَ، وضَبَّ وبَضَّ.
وقال الكسائي: قرأ بعض (١٦) القراء: ﴿ولا تَقُفْ ما ليس لك به علم﴾ على وزن: ولا تَقُل. قال الشاعر حجة لهذه القراءة:
(ولو كنتُ في غُمْدانَ يحرُسُ بابَه ... أراجيلُ أحبوشٍ وأسودُ آلِفُ)
(إذًا لأتتني حيثُ كنتُ منيتي ... يخبُّ بها هادٍ لإِثريَ قائِف) (١٧)
٢٩٦ - وقولهم: قد جاءَ بالقَضِّ والقَضِيضِ
(١٨)
قال أبو بكر: معناه: قد جاء بالكبير والصغير. والقض معناه في كلام (٤٧٣) العرب: الحَصَى الصغار، والقضيض: صغاره وما تكسّر منه. قال أبو ذؤيب (١٩):

(١١) القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، توفي ١٠٧ هـ. (تهذيب التهذيب ٨ / ٣٣٣) .
(١٢) غريب الحديث ٤ / ٤٠٧.
(١٣) شعره: ١٨٠.
(١٤) سنن ابن ماجة ٨٧١، الفائق ٣ / ٢١٤ وفيهما: لا ننتفي من أبينا..
(١٥) معاني القرآن ٢ / ١٢٣.
(١٦) هو معاذ القاريء كما في البحر ٦ / ٣٦.
(١٧) لأوس بن حجر. ديوانه: ٧٤.
(١٨) الفاخر ٢٥، الخزانة ١ / ٥٢٥.
(١٩) ديوانه الهذليين ١ / ٢.

1 / 367