320

الزاهر په د ناسو کلیماتو معانیو کې

الزاهر في معاني كلمات الناس

ایډیټر

د. حاتم صالح الضامن

خپرندوی

مؤسسة الرسالة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

د خپرونکي ځای

بيروت

والرُمال شيء يُنسج بين يدي السرير من السعف. يقال: قد رَمَلْتُ السرير. ويقال: قد رَمَلَتْ فلانة السرير فهي رامِلة: إذا نسجت ذلك بين يديه. وقد (١٤٨) أرملته فهي مُرْمِلة، لغة معرفة. قال كعب بن زهير (١٤٩) يصف طريقًا:
(ولا حب كحصير الرامِلات تَرَى ... من المطيِّ على حافاتِهِ جيَفَا)
وقال الراجز (١٥٠) في اللغة الأخرى: (٤٢٤)
(كأنّ نَسْجَ العنكبوتِ المُرْمَلِ ...)
المرمل في الحقيقة نعت للنسج، وإنما خفضه على الجوار للعنكبوت، كما قالوا (١٥١): هذا جُحْرُ ضَبٍّ خَربٍ، فخضفوا: خَرِبًا، على الجوار للضب، وهو في الحقيقة نعت للمرفوع. وأنشدنا أبو العباس:
(كأنّما ضربتْ قُدَّامَ أعينها ... قُطْنًا بمُسْتَحْصِد الأوتار مَحْلُوج) (١٥٢)
فخفض: محلوجًا، على الجوار للمستحصد، وهو في الحقيقة نعت للقطن. وأنشدنا (١٥٣) أيضًا:
(تُريكَ سُنَّةَ وجهٍ غيرِ مُقْرِفةٍ ... ملساءَ ليسَ بها خالٌ ولا نَدَبُ) (١٥٤)
خفض: غير مقرفةٍ، على الجوار للوجه، وهو في الحقيقة نعت للسنة. قال الله ﷿: ﴿أعمالُهمْ كرمادٍ اشتدّتْ به الريحُ في يوم عاصفٍ﴾ (١٥٥) .
قال أبو بكر: قال لنا أبو العباس: كان الفراء (١٥٦) يقول: في هذا ثلاثة أقوال:

(١٤٨) ل: ويقال.
(١٤٩) ديوانه ٧٣.
(١٥٠) العجاج، ديوانه ١٥٨.
(١٥١) ينظر معاني القرآن: ٢ / ٧٤، والمذكر والمؤنث: ٢٣١ - ٣٢٢، وشرح القصائد السبع ١٠٧ والإنصاف ٦٠٧.
(١٥٢) لذي الرمة، ديوانه ٩٩٥. ومستحصد الأوتار: شديد الفتل.
(١٥٣) ل: وأنشد.
(١٥٤) لذي الرمة، ديوانه ٢٩. والسنة: الصورة. وغير مقرفة: أي ليست بهجينة.
(١٥٥) إبراهيم ١٨.
(١٥٦) معاني القرآن ٢ / ٧٣.

1 / 320