299

الزاهر په د ناسو کلیماتو معانیو کې

الزاهر في معاني كلمات الناس

ایډیټر

د. حاتم صالح الضامن

خپرندوی

مؤسسة الرسالة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

د خپرونکي ځای

بيروت

(ولما أن رأيتُ أبا رُويَمْ ... يُرافيني ويكرهُ أن يُلاما) (١٣٨)
وقال اليمامي (١٣٩): الرفاء المال.
٢٢٩ - وقولهم: فلان ضَخْمُ الدَّسِيعَةِ
(١٤٠)
قال أبو بكر: معناه: كثير العطاء، أُخِذ من قولهم: قد دَسَعَ الرجل يَدْسَعُ: إذا أعطي وأجزل. (٤٠٢) .
من ذلك الحديث الذي يُروى عن النبي: (يقول الله ﷿: [يا] ابنَ آدم أَلَمْ أحملك على الخيل والإِبل، وزوجتك النساء، وجعلتك تربَعُ وتدسَعُ؟ فيقول: بلى يا ربَّ. فيقول: فأينَ شكرُ ذلك) (١٤١) .
فمعنى قوله: تربع: تأخذ المرباع، وهو ربع الغنيمة، وكان الرئيس في الجاهلية إذا غزا فغنم أخذ ربع الغنيمة. ومعنى قوله: وتدسع: وتعطي وتجزل إذا قسمت الغنائم بين الناس.
٢٣٠ - قد شَقَّ [فلانٌ] عصا المسلمينَ
قال أبو بكر: قال أبو عبيد (١٤٢): معناه: قد فرَّق جماعة المسلمين قال: والأصل في العصا الاجتماع والائتلاف. من ذلك قولهم للرجل إذا أقام بالمكان واطمأنّ به واجتمع / له فيه (١٤٣) أمره: قد ألقى عصاه. قال الشاعر (١٤٤): (١١٥ / أ)
(فألقت عصاها واستقرَّتْ بها النوى ... كما قَرَّ عينًا بالإِيابِ المسافرُ)

(١٣٨) غريب الحديث: ١ / ٧٧ التصحيف والتحريف ٣٨ واللسان (/ فا)، بلا عزو.
(١٣٩) المقصور والممدود للقالي ٣٨٤.
(١٤٠) اللسان (دسع) .
(١٤١) مسند ابن حنبل ٢ / ٤٩٢، النهاية ٢ / ١١٧.
(١٤٢) غريب الحديث ١ / ٣٤٤.
(١٤٣) ساقطة من ل.
(١٤٤) معقر بن حمار البارقي كما في المؤتلف ١٢٨. ونسب إلى مضرس بن ربعي في البيان والتبيين ٣ / ٤٠. ونسب في اللسان (عصا) إلى عبد ربه السلمي أو سليم بن ثمامة الحنفي أو معقر. وينظر كتاب العصا ١٩٣.

1 / 299