372

یتیمه د دور په محاسنو کې د عصر خلکو

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

ایډیټر

د. مفيد محمد قميحة

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

د خپرونکي ځای

بيروت/لبنان

(فراقبوا الله فِي أموري ... فطلقوها وزوجوني)
وَمن أُخْرَى
(يَا أهل ذَا الْمنزل هَل حِيلَة ... تنجي فَمن ظبيكم معطبي)
(عقرب صدغيه فقلبي إِذا ... هم توقى لدغة الْعَقْرَب)
(وَكلما لاحظني طرفه ... لاحظني عَن مقلة الربرب)
(يبسم إِن ناولني ثغره ... عَن ذِي غرُوب وَاضح أشنب)
(أنجبت فِي الْحمق وَهل فَاضل ... كناقص فِي الْحمق لم ينجب)
(لَو علمُوا مَالِي من لَذَّة ... لم ألح فِي الْحمق وَلم أَعتب)
(أعتبني الدَّهْر وَلَوْلَا الَّذِي ... عَم الورى بالبذل لم يعتب)
(لما رأى الآمال مصروفة ... إِلَى السديد ابْن أبي الطّيب)
(فارقني من شَره صَاحب ... كَانَ لعمري شَرّ مستصحب)
(هُنَاكَ لَو تبصرني تائها ... على بني الدَّهْر تعلّقت بِي)
(تطلب مني نائلا بعد أَن ... كنت أرى الرزق مَعَ الْكَوْكَب)
(كَذَاك من صَاحب من لم يزل ... رب جناب ممرع مخصب)
(أكْرم من جاد فَمَا بعده ... لطالبي جدواه من مطلب)
(أول من يثني بِهِ خنصر ... وأصفح النَّفس عَن المذنب)
(مهذب الآراء محمودها ... مفضل فِي الشرق وَالْمغْرب)
(لَا فرق عِنْدِي بَين أقلامه ... وَبَين فعل الصارم المقضب)
(مَا استلها إِلَّا أذلت لَهُ ... من الأعادي كل مستصعب) // من السَّرِيع //

1 / 399