241

یتیمه د دور په محاسنو کې د عصر خلکو

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

ایډیټر

د. مفيد محمد قميحة

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

د خپرونکي ځای

بيروت/لبنان

(وَلم أر أعصى فِيك للحزن عِبْرَة ... وَأثبت عقلا والقلوب بِلَا عقل)
(تخون المنايا عَهده فِي سليله ... وتنصره بَين الفوارس وَالرجل)
(وَيبقى على مر الْحَوَادِث صبره ... ويبدو كَمَا يَبْدُو الفرند على الصقل)
(وَمَا الْمَوْت إِلَّا سَارِق رق شخصه ... يصول بِلَا كف وَيسْعَى بِلَا رجل)
(يرد أَبُو الشبل الْخَمِيس عَن ابْنه ... ويسلمه عِنْد الْولادَة للنمل)
(إِذا مَا تَأَمَّلت الزَّمَان وَصَرفه ... تيقنت أَن الْمَوْت ضرب من الْقَتْل)
(وَمَا الدَّهْر أهل أَن يؤمل عِنْده ... حَيَاة وَأَن يشتاق فِيهِ إِلَى النَّسْل) // من الطَّوِيل //
وَقَوله
(نَحن بَنو الدُّنْيَا فَمَا بالنا ... نعاف مَا لَا بُد من شربه)
(تبخل أَيْدِينَا بأرواحنا ... على زمَان هن من كَسبه)
(فَهَذِهِ الْأَرْوَاح من جوه ... وَهَذِه الْأَجْسَام من تربه)
(لَو فكر العاشق فِي مُنْتَهى ... حسن الَّذِي يسبيه لم يسبه)
(لم ير قرن الشَّمْس فِي شرقه ... فشكت الْأَنْفس فِي غربه)
(يَمُوت راعي الضَّأْن فِي جَهله ... موتَة جالينوس فِي طبه)
(وَرُبمَا زَاد على عمره ... وازداد فِي الْأَمْن على سربه)
(وَغَايَة المفرط فِي سلمه ... كغاية المفرط فِي حربه)
(فَلَا قضى حَاجته طَالب ... فُؤَاده يخْفق من رعبه) // من السَّرِيع //

1 / 265