239

یتیمه د دور په محاسنو کې د عصر خلکو

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

ایډیټر

د. مفيد محمد قميحة

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

د خپرونکي ځای

بيروت/لبنان

أَي أَحْمد حاليك أَن تبقى مَعَ صديقك وَهُوَ مَعَ ذَلِك غير مَحْمُود لتعجيل الْحزن وانتظار الْأَجَل
وَقَوله
(الْمجد أخسر والمكارم صَفْقَة ... من أَن يعِيش بهَا الْكَرِيم الأروع)
(وَالنَّاس أنزل فِي زَمَانك منزلا ... من أَن تعايشهم وقدرك أرفع)
(قبحا لوجهك يَا زمَان فَإِنَّهُ ... وَجه لَهُ من كل قبح برقع)
(أيموت مثل أبي شُجَاع فاتك ... ويعيش حاسده الْخصي الأوكع) // من الْكَامِل //
وَقَوله
(عدمته وَكَأَنِّي سرت أطلبه ... فَمَا تزيدني الدُّنْيَا على الْعَدَم)
(من لَا يشابهه الْأَحْيَاء فِي شيم ... أَمْسَى يشابهه الْأَمْوَات فِي الرمم) // من الْبَسِيط //
أحسن وَالله أبدع مَا شَاءَ
وَقَوله
(وَقد فَارق النَّاس الْأَحِبَّة قبلنَا ... وأعيا دَوَاء الْمَوْت كل طَبِيب)
(سبقنَا إِلَى الدُّنْيَا فَلَو عَاشَ أَهلهَا ... منعنَا بهَا من جيئة وذهوب)
(تَملكهَا الْآتِي تملك سالب ... وفارقها الْمَاضِي فِرَاق سليب) // من الطَّوِيل //
هَذَا كَقَوْل بَعضهم فِي الموعظة وَإِن مَا فِي أَيْدِيكُم أسلاب الهالكين ويستخلفها الْبَاقُونَ كَمَا تَركهَا الماضون
(علينا لَك الإسعاد إِن كَانَ نَافِعًا ... بشق قُلُوب لَا بشق جُيُوب)
(فَرب كئيب لَيْسَ تندى جفونه ... وَرب كثير الدمع غير كئيب)

1 / 263