59د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوبالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi al-Jurjani - ۳۹۲ ه.قالقاضي الجرجاني - ۳۹۲ ه.قایډیټرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويخپرندویمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهژانرونهpoetryLiterature and Criticism•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهزياريان (طبرستان، ګورګان)ألا يا قمرَ الدّار ... ويا مِسكة عطّارويا نفْحة نسرينٍ ... ويا وردةَ أسحارويا جدول بُستان ... على شاطئ أنهارويا كعبَيْن من عاج ... ويا غرّةَ دينارويا نرْدًا لفِتْيان ... ويا لُعْبة أبكارويا مسواك جمّاش ... ويا طنبور شطّاروقوله:قد غَنينا عن الشِّتا ... وعن اللّبْس للفِراوعن الحشو للعِما ... مة والكنِّ والصِّلاوعن الفرْش والوِطا ... ببيوت بلا كراقدم الصيف بالولا ... بةِ قدّامه اللِّوابالمناديل والغلا ... لة والنّعل والرِّداوالطنابير والطبو ... ل وبالرقص والغِنايُحشَرُ الناس في القيا ... مة مُرْدًا بلا لِحىأنا مالي وللربا ... ط وللغَزْوِ والفِدالستُ ممن يطوف في ... عرفات ولا مِنىأركبُ المرد في الديا ... ر وفي المدن والقُرىفإذا ما تمنعوا ... وعصوا أبذلُ الرِّشاوهو كما تراه في سُخْف اللفظ، وسوء النظم، وسقط المعنى، وقوله:حمْدان ما لك تغضبْ ... عليّ من غير مُغضبْفقد حلفتُ يمينًا ... مبرورة ليس تُكذبْ1 / 59کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ