58د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوبالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi al-Jurjani - ۳۹۲ ه.قالقاضي الجرجاني - ۳۹۲ ه.قایډیټرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويخپرندویمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهژانرونهpoetryLiterature and Criticism•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهزياريان (طبرستان، ګورګان)حتى إذا سكنت جوامحها ... كتبت بمثل أكارِع النملخطّين من شتى ومُجتَمع ... غُفْل من الإعجام والشّكْلوقوله:فتمشّتْ في مفاصلهم ... كتمشي البُرْءِ في السّقمومن سلك هذا المسلك من شعره فقد صافح السماء وتناول النجوم.هل ضرّ قولَه هذا غَثاثةُ قوله يمتدح الأمين:فعصا نداه براحتي ... أعلو بها الإفلاسَ قرْعاوعليّ سورٌ مانعٌ ... من جوده إن خفتُ كسْعافلو أنّ دهْرًا رابني ... لصفعتُه بالكفّ صَفْعاوقوله:ما لرِجْلِ المالِ أضحَتْ ... تشتكي منك الكَلالاما لأمْوالِك منْ جا ... ءَ احتَثى منها وَكالاوقوله:أيا مَنْ وجهه الداحي ... ومن منزله الماحيأماليَ منك يا ظال ... م إلا اللاهي واللاحيوضعفُ قوله:1 / 58کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ