392د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوبالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi al-Jurjani - ۳۹۲ ه.قالقاضي الجرجاني - ۳۹۲ ه.قایډیټرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويخپرندویمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهژانرونهpoetryLiterature and Criticism•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهزياريان (طبرستان، ګورګان)الأعور الشّني:وعوراءَ جاءت من أخ فرددتُها ... بسالمة العينين طالبة عُذْراوأغضيْت عنه وانتظرت به غدا ... لعل غدًا يبدي لمنتظرٍ أمراسالم بن وابصه:وكاشِحٍ من موالي السوءِ ذي حسَدٍ ... يقْتاتُ لحمي وما يشفِيه من قرَمِداويتُ صدْرًا طويلًا غِمرُه حقِدًا ... منهُ، وقلّمْتُ أظفارًا بلا جلَمِوقد أكثر الشعراء فيه.أبو الطيب:وأحلم عن خِلّي وأعلم أنني ... متى أجزِه حِلمًا على الجهلِ يندَمِامرؤ القيس:فللزّجرِ ألهوبٌ وللساق درّةٌ ... وللسوط أخرى غربُها يتدفّعثم أكثر الناس فيه.أبو الطيب:رِجلاه في الركضِ رجلٌ واليدانِ يدٌ ... وفعلُه ما تُريدُ الكفَّ والقدَمُالمصراع الأول نحو قول رؤبة:يهْوين شتى ويقعن وقْعا1 / 392کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ