391د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوبالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi al-Jurjani - ۳۹۲ ه.قالقاضي الجرجاني - ۳۹۲ ه.قایډیټرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويخپرندویمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهژانرونهpoetryLiterature and Criticism•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهزياريان (طبرستان، ګورګان)لو عند ذلك هايَجَتهُ منية ... برَح الخفاء وضُمَّ سرْح السّارِحيزيد المهلّبي:جاءت منيّتُه والعينُ هاجعةٌ ... هلاّ أتتْهُ المنايا والقَنا قصدأبو الطيب:أتتهُ المنايا في طريق خفيّة ... على كل سمعٍ حولَه وعِيانولو سلكتْ طُرق السّلاح لردّها ... بطولِ يمينٍ واتساعِ جنانِومقلوب هذا قول الآخر:دفعْنا بكَ الأيامَ حتى إذا أتت ... تُريدُك لم نسطِعْ لها عنك مدْفَعاومثله لأبي الطيب:ما زلتَ تدفعُ كل أمرٍ فادح ... حتى أتى الأمرُ الذي لا يُدفَعُوظللْتَ تنظر لا رماحُك شُرَّع ... فيما عَراك ولا سُيوفُك قُطّعُوهو مثل قول عمران بن حِطان؛ على أنه كثير مبتذل:ولم يُغْنِ عنه الموتُ يا حمْز إذ أتىرجالٌ بأيديهم سيوفٌ قواضِبُومن هذا المعنى قول الآخر:أخِلاّي لو غيرُ الحمام أصابكم ... عتبتُ ولكن ما على الموتِ معتَبُومثله لأبي الطيب:هبيني أخذْت الثأر فيك من العِدَى ... فكيف بأخْذ الثأر فيكِ من الحُمّى1 / 391کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ