388

د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوب

الوساطة بين المتنبي وخصومه

ایډیټر

محمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاوي

خپرندوی

مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
زياريان (طبرستان، ګورګان)
بكر بن النّطاح:
هذا أبو دُلف الذي لسيوفه ... ورماحه تتعبّد الأقدارُ
علي بن جبلة - ويروى لخلف بن مرزوق:
أنت الذي تُنزل الأيامَ منزلها ... وتنقل الدهرَ من حال الى حال
أبو الطيب:
نفذَ القضاءُ بما أردْتَ كأنّه ... لك كلما أزمَعْت شيئًا أزْمَعا
وأطاعَك الدهرُ العصيُّ كأنّه ... عبدٌ إذا ناديتَ لبّى مُسرعا
ونحوه له:
ملكٌ تكوّن كيف شاءَ كأنّما ... يجري بفضل قضائِه المقدورُ
وأما المصراع الأول فقد قدمنا ذكر أمثاله ونحوه له:
وأراك دهْوك ما تحاول في العِدى ... حتى كأنّ صروفَه أنصارُ
وله:
وأراد فيكَ مرادَك المقدارُ
يزيد المهلّبي:
سعيتُم فأدركْتُم بصالح سعيِكُم ... وأدرَك قومٌ غيرُكم بالمقادِر
وله:
إذا قدّم السلطانُ قومًا على الهوى ... فإنّكُمُ قُدِّمتُم بالمناقِب

1 / 388