387د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوبالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi al-Jurjani - ۳۹۲ ه.قالقاضي الجرجاني - ۳۹۲ ه.قایډیټرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويخپرندویمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهژانرونهpoetryLiterature and Criticism•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهزياريان (طبرستان، ګورګان)وحكي عن بعض الحكماء أنه سُئِل عن أسوأ الناس حالًا فقال: من قويت شهوتُه وبعدت همّتُه، واتسعت معرفته، وضاقت مقدرته.أبو الطيب:وأتعَبُ خلق اللهِ من زاد همّه ... وقصّر عمّا تشتَهي النّفْسُ وجدُهونحوه قوله:لَحا اللهُ ذي الدُنيا مُناخًا لراكبٍ ... فكلّ بعيدِ الهمِّ فيها معذَّبُوالأبيات التي تلي هذا البيت متصلة به وهي قوله:فلا ينحَلِلْ في المجدِ مالُك كلّه ... فينحَلّ مجدٌ كان بالمال عقدُهودبِّرْهُ تدبيرَ الذي المجدُ كفُّهُ ... إذا حاربَ الأعداءَ والمالُ زَندُهُفلا مجْدَ في الدُنيا لمَنْ قلّ مالُه ... ولا مالَ في الدُنيا لمنْ قلّ مجدُهوكأنها مجموعة من معاني أبيات قديمة وحديثة، منها قول أُحَيحة بن الجُلاح:ولا أزال على الزّوار أعمُرها ... إنّ الكريم على الإخوان ذو المالوإن أردْتَ مُساماةً تقاعَدُ بي ... عمّا ينوِّه باسْمي رقّةُ الحالِوقول ابن المعتز:يا رُبّ جودِ جرَّ فقرَ امرئ ... فقام في الناس مقام الذّليلوحكى الجاحظ عن بعض الحكماء أنه كان يقول في دعائه: اللهم ارزقني حمدًا ومجدًا؛ فإنّه لا حمد إلا بفَعال، ولا مجد إلا بمال.1 / 387کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ