356

د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوب

الوساطة بين المتنبي وخصومه

ایډیټر

محمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاوي

خپرندوی

مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
زياريان (طبرستان، ګورګان)
آخر:
إذا اجْتازَها الخرِّيتُ قال لنفسِه ... أتاك برجلي حائن كلُّ حائن
أبو الطيب:
يتلوّنُ الخِرّيتُ من خوفِ التّوَى ... فيها كما تتلوّن الحِرْباءُ
وملح في قوله:
كم مهمَهٍ قُذُفٍ قلبُ الدّليل به ... قلبُ المُحبِّ قضاني بعدَما مطَلا
ومن هذا المعنى قول دِعبِل:
إذا أُقحِمَ الرّكبان فيها تبتّلوا ... فمستغفر من ذنبه ومسبِّح
عبد الرحمن بن دارة وهو كثيرٌ عن العرب:
فإن أنتم لم تقتلوا بأخيكُم ... فكونوا بَغايا للخَلوق وللكحل
وبيعوا الرُدَينِياتِ بالحُلى واقعدوا ... على الذل وابتاعوا المغازل بالنّبْل
أبو الطيب:
إذا كنتَ ترْضى أن تعيشَ بذلّةٍ ... فلا تستعِدّنّ الحُسامَ اليَمانِيا
ولا تستطيلَنّ الرّماحَ لغارةٍ ... ولا تستجيدَنّ العِتاقَ المذاكِيا
أبو تمام:
كم نعمة للهِ كانت عندَه ... فكأنّها في غُربةٍ وإسار

1 / 356