354د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوبالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi al-Jurjani - ۳۹۲ ه.قالقاضي الجرجاني - ۳۹۲ ه.قایډیټرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويخپرندویمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهژانرونهpoetryLiterature and Criticism•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهزياريان (طبرستان، ګورګان)الخُرَيميّ وهو مشهور وهذا من أملحه:زاد معروفُك عندي عِظَمًا ... أنّه عندَك محقور صغيرتتناساهُ كأنْ لم تأتِهِ ... وهْو في العالم مشهورُ كثيرُقال أبو الطيب - وأحسن وتناهى في الإحسان:تظنّ من فقدِك اعتِدادَهُمُ ... أنّهمْ أنعَموا وما علِمواذو الإصبع العدواني - وهو كثير:أطافَ بنا ريْبُ الزّمان فداسنا ... له طائِفٌ بالصّالحين بصيرُالبحتري:ألم ترَ للنّوائبِ كيف تسْمو ... الى أهلِ النّوافِلِ والفضولِأبو الطيب:أفاضِلُ الناس أغراضٌ لِذا الزّمنِومثل هذا قوله:أُعيذُكُم من صُروفِ دهرِكُم ... فإنّه في الكِرام متّهَمُومن هذا المعنى قول أبي تمام:إنْ ينتحِل حدَثانُ الدهرِ أنفُسَكُم ... ويُسلمُ الناسَ بين الحوْضِ والعطَنِفالماءُ ليس عجيبًا أنّ أطيبَهُ ... يفْنى ويمتدّ عُمرُ الآجِن الأسِنِ1 / 354کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ