342

د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوب

الوساطة بين المتنبي وخصومه

ایډیټر

محمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاوي

خپرندوی

مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
زياريان (طبرستان، ګورګان)
ظَلْتَ بها تنطَوي على كبِدٍ ... نضيجةً فوقَ خِلبِها يدُها
يحيى بن زياد:
دفَعْنا بكَ الأيامَ حتى إذا أتتْ ... تُريدُك لم تسْطِع لها عنك مدفعا
أبو الطيب:
ما زِلْت تدفعُ كلّ أمرٍ فادِحِ ... حتى أتى الأمرُ الذي لا يُدفَع
أبو تمام:
محاسنُ من مجدٍ متى يقرِنوا بها ... مناقبَ أقوامٍ تكُنْ كالمَعايبِ
أبو الطيب:
شادوا مناقبَهم وشِدْتَ مناقبًا ... وُجِدَتْ مناقبُهم بهنّ مثالِبا
الحطيئة:
قومٌ همُ الأنفُ والأذنابُ غيرُهُم ... ومن يسوِّي بأنفِ النّاقةِ الذّنَبا
المتنبي:
قصدْتُك والرّاجون قصْدي إليهِمُ ... كثيرٌ ولكنْ ليسَ كالذّنَبِ الأنفُ

1 / 342