341

د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوب

الوساطة بين المتنبي وخصومه

ایډیټر

محمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاوي

خپرندوی

مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
زياريان (طبرستان، ګورګان)
فإنّ له ببطنِ الأرضِ شخصًا ... جديدًا ذِكرُناهُ وهو بالي
بعض العرب:
وقاسَمَني دهْري بنيَّ بشطْرِه ... فلما تقضّى شطرُهُ عادَ في شطْري
أبو الطيب:
قد كان قاسمَك الشّخصين دهرُهُما ... وعاش دُرُّهُما المفدِيُّ بالذّهبِ
وعاد في طلبِ المتروكِ تاركُه ... إنّا لنغفُلُ والأيامُ في الطّلبِ
ومثل المصراع الأخير قولُ النمِر بن تولَب:
تدارك ما قبل الشباب وبعده ... حوادث أيام تمرّ وأغفُلُ
بعض المُحدَثين:
وما فسدَتْ لي يشهدُ الله نيّةٌ ... عليك بلِ استفْسَدْتَني فاتّهَمْتني
أبو الطيب وأحسن غاية الإحسان:
إذا ساءَ فعلُ المرءِ ساءتْ ظُنونه ... وصدّقَ ما يعتادُه من توهُّمِ
وعادى محبّيه بقولِ عُداتِه ... وأصبحَ في ليلٍ من الشكِّ مُظلِمِ
بعض العرب:
لمّا رأوهُم لم يُحسّوا مُدرِكًا ... وضعوا أناملَهُم على الأكباد
أبو الطيب:

1 / 341