288د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوبالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi al-Jurjani - ۳۹۲ ه.قالقاضي الجرجاني - ۳۹۲ ه.قایډیټرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويخپرندویمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهژانرونهpoetryLiterature and Criticism•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهزياريان (طبرستان، ګورګان)فآفةُ ذا ألا يصادف مضربًا ... وآفة ذا ألا يصادف ضارباالبحتري:رمى كلَب الأعداء عن حدّ نجدة ... بها قطعت تحت العَجاج مناصِلُهوما السيفُ إلا بزُّ غادٍ لزينةٍ ... إذا لم يكن أمضى من السيف حاملُهْأبو الطيب:إن السيوف مع الذين قلوبُهم ... كقلوبهنّ إذا التقى الجمْعانتلْقى الحسامَ على جَراءَةِ حدِّه ... مثلَ الجبان بكفِّ كلّ جبانِثم نقله وغيّره:إذا ضربَتْ بالسيف في الحرب كفُّه ... تبيّنْت أن السيفَ بالكف يضربُومثل هذا البيت قول البحتري:فلا تغلبَنْ بالسيف كلّ غلائِه ... ليمضي فإن الكفّ لا السيف يقطعوقد أعاد المتنبي، فقال:إذا الهند سوّت بين سيفَي كريهةٍ ... فسيفُك في كفٍّ تُزيلُ التّساوِياثم نقله الى الخيل فقال:فما تنفعُ الخيلُ الكرامُ ولا القَنا ... إذا لم يكنْ فوقَ الكِرام كرامُ1 / 288کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ