287

د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوب

الوساطة بين المتنبي وخصومه

ایډیټر

محمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاوي

خپرندوی

مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
زياريان (طبرستان، ګورګان)
فأساء وجاوز حتى قارب الهذيان.
منصور النمري:
الجودُ أخشنُ مسًّا يا بَني مطرٍ ... من أن تبُزّكُموه كفُّ مستلِب
ما أعرفَ الناسَ أنّ الجودَ مدفعة ... للذم لكنّه يأتي على النّشَبِ
أبو الطيب:
لولا المشقّةُ سادَ الناسُ كلهُم ... الجودُ يُفقِرُ والإقدامُ قتّالُ
فزاد بقوله: الإقدام قتّال.
أشجع:
وليس بأوسعِهم في الغِنى ... ولكنّ معروفَه أوسَعُ
أبو الطيب:
بمِصر مُلوكٌ لُم ما لَه ... ولكنّهم ما لَهُم همّهُ
وأصله قول الأعرابي:
ولم يكُ أكثرَ الفتيانِ مالًا ... ولكنْ كان أرحبَهُم ذِراعا
أبو تمام:
وقد يكهَمُ السيفُ المسمّى منيةً ... وقد يرجعُ النّجدُ المظفَّرُ خائبا

1 / 287