249د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوبالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi al-Jurjani - ۳۹۲ ه.قالقاضي الجرجاني - ۳۹۲ ه.قایډیټرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويخپرندویمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهژانرونهpoetryLiterature and Criticism•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهزياريان (طبرستان، ګورګان)الفرزدق:وما وامَرَتْني النفسُ في رحلة الى ... جَدا أحدٍ إلا إليك ضميرُهاأبو نواس:وإن جرتِ الألفاظُ يومًا بمَدحةٍ ... لغيرِك إنسانًا فأنت الذي نعْنيأبو الطيب:وظنّوني مدحتُهُم قديمًا ... وأنت بما مدحتُهم مُراديأبو تمام:مُقيمُ الظنّ عندَك والأماني ... وإن قلقَتْ ركابي في البلادِأبو الطيب:وإني عنكَ بعدَ غدٍ لغادٍ ... وقلبي عن فِنائِكَ غيرُ غادِأبو تمام:وما سافرْت في الآفاق إلا ... ومن جدواكَ راحلتي وزاديأبو الطيب:محبُّكَ حيثُما اتّجهتْ ركابي ... وضيفُك حيثُ كنتُ من البلادِوهذا من أقبح ما يكون من السّرَق، لأنه يدل على نفسه باتفاق المعنى والوزن والقافية، ومثل المصراع الأول لأبي الطيب وهو محتذ قول البحتري:1 / 249کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ