205د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوبالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi al-Jurjani - ۳۹۲ ه.قالقاضي الجرجاني - ۳۹۲ ه.قایډیټرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويخپرندویمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهژانرونهpoetryLiterature and Criticism•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهزياريان (طبرستان، ګورګان)أريد لأنْسى ذكرَها فكأنما ... تمثّلُ لي ليلي بكلّ سبيلوقال أبو نواس:ملك تصوّر في القلوب مثالُه ... فكأنه لم يخْلُ منه مكانفلم يشكّ عالمٌ في أن أحدهما من الآخر، وإن كان الأول نسيبًا والثاني مديحًا.وقال أبو نواس:خُليتَ والحُسن تأخذه ... تنتقي منه وتنتَخِبفاكْتسَتْ منه طرائفَه ... واستزادت فضلَ ...وقال عبد الله بن مُصعَب:كأنك جئت مُحتكِمًا عليهم ... تخيّرُ في الأبوّة ما تشاءُفأحدُ البيتين هو الآخر في المعنى، وإن كان أحدُهما يتخيّر الحسن والآخر الأبوة، وإنما هما من قول بشار:خُلِقْتُ على ما فيّ غيرَ مخيّرٍ ... هواي ولو خيِّرتُ كنتُ المهذّباثم تناوله أبو تمام، فأخفاه فقال:ولو صورتَ نفسكَ لم تزِدْها ... على ما فيك من كرَمِ الطِّباعِ1 / 205کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ