143د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوبالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi al-Jurjani - ۳۹۲ ه.قالقاضي الجرجاني - ۳۹۲ ه.قایډیټرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويخپرندویمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهژانرونهpoetryLiterature and Criticism•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهزياريان (طبرستان، ګورګان)في بلدٍ تُضرَبُ الحِجالِ بهِ ... على حِسانٍ ولسْن أشْباهالَقيننا والحُمولُ سائِرةٌ ... وهنّ درٌ فذُبْنَ أمْواهاكلّ مَهاةٍ كأنّ مُقلتَها ... تقولُ إيّاكمُ وإيّاهاوقوله:أوَما وجدْتُمْ في الصّراةِ مُلوحةً ... ممّا أرقرِقُ في الفراتِ دُموعيرحَل العزاءُ برحلَتي فكأنّما ... أتبعتُه الأنفاسَ للتّشْييعِوقوله:ما كنتُ أحسِبُ قبل دفنِك في الثّرى ... أنّ الكواكبَ في التُرابِ تَغورُما كنتُ آمُلُ قبلَ نعشِكَ أن أرى ... رضْوَى على أيدي الرِّجالِ تسيرُخرَجوا به ولكلّ باكٍ خلفَه ... صعَقاتُ موسى يومَ دُكَّ الطّورُوالشمسُ في كبدِ السماءِ مريضةٌ ... والأرضُ واجفةٌ تكادُ تمورُوحفيفُ أجنحةِ الملائِكِ حولَه ... وعُيونُ أهلِ اللاذقيّةِ صورُحتّى أتوْا جدَثًا كأنّ ضريحَه ... في قلبِ كلّ موحّدٍ محْفورُ1 / 143کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ