142د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوبالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi al-Jurjani - ۳۹۲ ه.قالقاضي الجرجاني - ۳۹۲ ه.قایډیټرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويخپرندویمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهژانرونهpoetryLiterature and Criticism•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهزياريان (طبرستان، ګورګان)وما شرَقي بالماءِ إلا تذكّرًا ... لماءٍ به أهلُ الحبيبِ نُزولُيحرِّمُه لمْعُ الأسنّةِ فوقَه ... فليسَ لظمآنٍ إليهِ وصولُأمَا في النّجومِ السّائراتِ وغيرِها ... لعيني على ضوْءِ السماءِ دَليلُألمْ يرَ هذا الليلُ عينيْكِ رؤيتي ... فتظهرَ فيهِ رقّةٌ ونُحولُلقيتُ بدرْبِ القُلّةِ الفجْر لُقيةً ... شفتْ كمَدي والليلُ فيه قتيلُويومًا كأنّ الحُسن فيه علامةٌ ... بعثتِ بها والشمسُ منكِ رسولُوقوله:دِمَنٌ تكاثرَتِ الهُمومُ عليّ في ... عرَصاتِها كتكاثُرِ اللّوّامِفكأنّ كلّ سحابةٍ وكفتْ بها ... تبكي بعينَي عُروةَ بن حِزامِولطالَما أفنيتُ ريقَ كعابها ... فيها وأفنَتْ بالعِتابِ كلاميوقوله:شاميّةٌ طالَما خلوْتُ بها ... تُبصِرُ في ناظرِ مُحيّاهافقبّلَتْ ناظري تُغالطُني ... وإنما قبّلتْ به فاهاتبُلّ خدّيَّ كلّما ابتسمَتْ ... من مطرٍ برقُه ثناياهاما نفّضتْ في يدي غدائِرُها ... جعلَتْه في المدامِ أفْواها1 / 142کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ